قوات الدعم السريع في ولاية وسط دارفور بعد هلاك وقتل قياداتهم في محاور القتال قاموا بعملية استنفار اجباري لضباط قوات الدعم السريع داخل مدينة زالنجي فقاموا بارسال افراد من الاستخبارات الي حي المحافظين لاحضار النقيب محمد آدم سيسي محمد اتيم لارساله الي محاور القتال وعندما ذهبوا الي منزل النقيب محمد ادم سيسي في حي المحافظين لاحضاره وجدوا امام منزله حيث الاشجار التي يجلس تحتها شباب الحي وجدوا ابن عمدة مدينة زالنجي النجومي الزبير فسال احد افراد الاستخبارات اين النقيب محمد آدم سيسي محمد اتيم فرد له بانه لم يراه في تلك اليوم فطرقوا باب النقيب محمد آدم سيسي ولكنهم لم يجدوا فانصرفوا .
وبعد انصرافهم بفترة وصل النقيب محمد آدم سيسي محمد اتيم فوجد النجومي الزبير في نفس مكانه فسلم عليه فقام النجومي الزبير وناداة علي النقيب محمد آدم سيسي محمد اتيم فنقل له خبر ان افراد من استخبارات قوات الدعم السريع حضروا الي منزله وسالوا منه فقام النجومي الزبير بحثه علي الاحتراز .
مباشرة قام النقيب محمد آدم سيسي محمد اتيم بشتم النجومي الزبير وقال له انت فلولي وانت معرص فاخرج من صلبه مسدس واطلق عدد اثنين طلقة تحت اقدام النجومي الزبير وقتها قاوم النجومي الزبير وأثناء مقاومته قام النقيب محمد آدم سيسي محمد اتيم بضرب النجوم في رأسه وقتها خرج ابناء النجومي من منزلهم فتم طعن النقيب في ظهره فتدخل الناس وحجزوا بينهم فنقلوا النجومي الزبير ومعه النقيب الي المستشفي لتلقي العلاج وفعلا تم اسعافهم فقام النقيب محمد آدم سيسي محمد اتيم بتوجيه احد ضباط قوات الدعم السريع فتم اعتقال النجومي الزبير فتم وضعه في السجن .
وعندما تم استجواب النقيب محمد آدم سيسي محمد اتيم عن سبب اعتدائه للنجومي الزبير رد وقال انه علي خلاف سياسي مع النجومي وقال ان النجومي الزبير فلولي وانه يتبع للقوات المسلحة.
لياتي السؤال الجوهري لماذا اليوم وأنتم في مدينة واحد منذو بداية الحرب وفي نفس الحي وفي نفس المربع بل ابوابهم تفتح علي بعض …..؟
والنقيب محمد آدم سيسي محمد اتيم هو نفس الشخص الذي انتهك حرمات منزل النقيب في القوات المسلحة في مدينة مدني بولاية الجزيرة إبان تواجدهم فيها والنقيب الآن يعمل ضمن طاقم حراسات رئيس مجلس الوزراء .
هذا هو واقع الحال في مناطق سيطرة مرتزقة آل دقلوا
فالنقيب محمد آدم سيسي محمد اتيم لم يراعي عشرة الجيرة ولم يرد جميل النجومي الزبير لانه كان يحثه علي الاحتراز بعدم الوقوع في فخ غدر وخيانه مرتزقة آل دقلوا ولكنه غدر بجاره وكاد ان يقتله لولا لطف الله
ووصل اهانة وازلال رموز المجتمع في ولاية وسط دارفور مداها وعمدة مدينة زالنجي رغم كبر سنه الا انه لم يسلم من غدر وخيانه مرتزقة آل دقلوا ورئيس الإدارة المدنية في ولاية وسط دارفور عبد الكريم يوسف عثمان وقائد قوات الدعم السريع قطاع ولاية وسط دارفور عبد الرحمن جمعة بارك الله يباركون العملية.
نطالب ونناشد مواطني ولاية وسط دارفور بالاتعاظ والاحتراز من فعاليات مرتزقة آل دقلوا فالخيانة والغدر عنوانهم ونقول لكم قريبا باذن الله سيشرق شمس النصر والفتح المبين فارتقبوا انا مرتقبون
المصدر عبدالواحد آدم صالح

