المسيّرات تطرق أبواب الخليج.. والسعودية والإمارات تفتحان أخطر ملفات الأمن
الخرطوم | الآن نيوز

أعادت الهجمات التي استهدفت السعودية والإمارات، بعيداً عن الاستهدافات الإيرانية المباشرة، ملف الطائرات المسيّرة إلى واجهة المشهد الأمني الخليجي، بعدما تحولت تلك الطائرات إلى أحد أخطر التهديدات التي تواجه المنطقة.
ومع اعتراض مئات المسيّرات خلال الأشهر الماضية، خصوصاً في السعودية والإمارات، تتزايد الدعوات داخل الخليج لوضع خطط عسكرية وأمنية أكثر تطوراً لتعزيز حماية الأجواء والمنشآت الحيوية.
فمنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” وإيران في 28 فبراير 2026، شهدت المنطقة موجات متلاحقة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت طاقة ومطارات ومرافق حيوية في أكثر من دولة خليجية، ما رفع مستوى القلق الأمني إلى درجات غير مسبوقة.
وفي ظل تصاعد هذه التهديدات، اتجهت بعض دول الخليج إلى الاستعانة بخبرات عسكرية خارجية، وعلى رأسها أوكرانيا، للاستفادة من تجاربها الواسعة في مواجهة الطائرات المسيّرة والهجمات الجوية الحديثة.
وتكشف التقارير الأمنية والبيانات العسكرية خلال السنوات الأخيرة أن المسيّرات لم تعد مجرد سلاح تكتيكي محدود، بل أصبحت عنصراً رئيسياً في الحروب الحديثة، مع توسع استخدامها من قبل الجيوش النظامية والجماعات المسلحة على حد سواء، الأمر الذي يفرض على دول الخليج إعادة صياغة استراتيجياتها الدفاعية لمواكبة هذا التحول العسكري المتسارع.

