قال القيادي الشيوعي كمال كرار في حوار خاص لمورنينغ نيوز ان موقفهم في الحرب الشيوعي هو القضاء علي ميليشيا الجنجويد متهما اطراف دولية لم يسمها قامت بدعم مليشيا الدعم السريع لتثبيت مصالحها في السودان
قال ان تنسيقية القوى الوطنية الديمقراطية تقدم التي يرأسها رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك تريد ارجاع عقارب الساعة لما قبل ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١
وأضاف ان من يطرحون سؤال من أطلق الرصاصة الأولى يريدون تبرئة طرف وتجريم الطرف الأخر وهو سؤال غير مهم إطلاقاً
اوكد ان المبادرات الخارجية تهدف إلى توحيد القوى السياسية على لا برنامج ولا خطة فقط القبول بنوع جديد من الشراكة يحفظ مصالح القوى الخارجية السياسية الاقتصادية والعسكرية في بلادنا
وتابع قائلا موقفنا الداعي لحل قوات الدعم السريع مبدئي منذ تشكيلها قلنا أن التسليح خارج القانون خطر على الدولة والجيش وان الذين وضعوا الوثيقة الدستورية بعد الثورة أرادوا أن يقطعوا الطريق أمام الإصلاح الأمني والعسكري
ونوه الي ان ما يحدث في أديس أبابا وجدة وجيبوتي وجنيف كلها أوجه لعملة واحدة وليست لإيقاف الحرب بل الترتيب لسلطة ما بعد الحرب

