كتاب رائ وعالمية

السر القصاص يكنب.. باكاش صوت الناس والصحافة والجديد شنو؟

الخرطوم | الآن نيوز

باكاش ناظر الصحافة النازحة

الفتى الشرقاوي النبيل والصحفي القدير عبد القادر باكاش واحد من فلتتات الإعلام بشرقنا الحبيب وبعموم البلاد ، لمع اسمه وكتبه باحرف من نور وصاحب تجربة تناطح العقدين تتصل كسلسة جبال البحر الاحمر لاتقطها عقبة ولا تبدلها السنين ولا الأنظمة .

 

جميل المحيا وطيب المعشر وأخو اخوان وشيال تقيلة ، وأصبح في زمن الحرب والنزوح ناظر الصحافة النازحة لما لا وهو الذي كان دليل كل الصحفيين والإعلاميين والقنوات الفضائية خلال بدء نشاطهم بالبحر الأحمر بعد رحلة نزوح شاقة وقاسية .

 

يتمتع باكاش بقدرة فائقة على تقفي آثار المعلومات وشاطر جدا في تحويلها لمادة صحفية كافية بأن تشغل الناس زمان وزمان .

 

ملح الصحافة وعصير تجربتها وهو أحد أعمدة الصحافة الإقليمية ومن روادها.

باكاش الذي يعرفه كل اهل الشرق علم من اعلام الصحافة وكاتب لا يشق له غبار أداء دوره الوطني في خدمة الصحافة والمجتمع وتربع بلا منازع ناظراً الصحافة النازحة والزمان حرب .

 

لا اعرف بالظبط متى بدأت علاقتنا ولكنني اعرف انه اصبح اكثر من اخ ، توثقت علاقتنا خلال عهد الدكتور محمد طاهر ايلا وخلال زياراتي التى لم تنقطع البحر الأحمر وجلها بتنسيق الحبيب أحمد طاهر جلاكسي له التحية والتقدير وهو الذى هندس صداقتنا على أرض المحبة والتقدير ،

 

توثقت علاقتنا مرة ثانية خلال مرحلة الحرب ، مرة أخرى ازادت توهجا وارتباطا ، منه نتعلم وبه نقتدي فهو المصادم والقوي وجهير السيرة وصاحب المسيرة الناصعة في بلاط صاحبة الجلالة وكفي .

 

ما دعاني لكتابة هذا السفر هو الإشادة الكبيرة بكلمته التى ألقاها في حفل تدشين برنامج أيادي الوفاء لشرقنا الحبيب والذى نظمته رابطة الصحافة الإلكترونية التى يشغل عبد القادر باكاش فيها موقع النائب الأول وهو الرئيس لو لا المقادير ،

وهو الأحق بالاحتفاء والتقدير لما قدمه لنا من دعم وإسناد لعملنا الصحفي ونحن ضيوف على الشرق الباسم ، وساهم في استيعابنا للشرق وقضيته ، تفاصيله ، ناسه ، وأهله ، ودهاليزه ، فصرنا بفضله أبناء للشرق وجزء من مجتمعه ونعرف أكثر من أي وقت مضي تفاصيله ، ليس لل-حرب حسنات ولكن باكاش حسناتها ال-حرب الكبرى .

 

باكاش صوت الناس والصحافة والجديد شنو؟

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى