كتب الداعية الاسلامي محمد هاشم الحكيم منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اطلع عليه موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيهلا أكتمكم سرا أني ممن شارك بالتدريب والتأهيل لضباط العديد من المؤسسات النظامية بما فيها القوات الخاصة.
ولن أنكر أن المقدم بيلو – وقد شاركت تدريبه – ضابط مميز نال تأهيلا وتدريبا عاليا وقدم تضحيات جمة لبلده يوما ما.
القوات الخاصة تتعرض لضغط جسدي مهول يحتاج لاستجابة نفسية مقدرة.هذه الصورة تجمعني بقوة صاعقة منهم الشهيد والاسير ومنهم من لا زال يقاتل
افسدها المقدم بيلو بتمرده
لم أكن أبدا لأصدق أنه قد يتمرد يوما
ليصل لمرحلة أن يقوده بقال سراج !
او ان يصطف مع الخونة
لكن تحليلي أن بيلو تعرض لاغراء أول الحرب وله مراسلات مع الجنجويد وتوقف
ثم خشي أن ينكشف أمره فهرب اليهم.
ولربما لعثمان عمليات دوره في المهمة وتجنبده .
أنا على ثقة أن بيلو سيعود متسارعا لحضن الوطن ولا يمكن لأمثاله ممن تم اختبارهم للجندية بدقة ونالوا تأهيلا عقليا وقيميا في عرين الابطال الاقدام على قتال أخوانه
لم اتخيل أن يرقع بيلو السلاح على الشهيد عبد الباقي أو كمبو او ….
عزيزي بيلو .. أنت أكبر من هذا
في انتظارك مقاتلا جسورا تدافع عن الحرائر وتدفع شر الجنجويد الذين طالما اصلوا أهلك جحيما.
وتعرف كيف تجدني

