كتاب رائ وعالمية

الداعية الإسلامي محمد هاشم الحكيم يكتب.. هل تخلى الجيش عن الفاشر

الخرطوم| الآن نيوز

استمعت لحديث ساذج من أحد المأجورين يندد بمشاركة قوة الحركات في الدفاع عن وسط وشمال السودان في بعض المتحركات ؛ في وقت نسي دور الجيش في الفاشر

يجب أن نذكر الجميع ؛

اساس نجاح كل معركة خط الامداد المفتوح ؛ وهذا ما يقوم به الجيش بدءً من بورتسودان حتى وصل اليوم لكردفان بعد تضحيات عميقة وخطة جسورة.

 

🔀 يعرض العدو على الجيش التخلي عن الفاشر نظير ايقاف الحرب ، والانسخاب من بقية كردفان والاعتراف بدارفور دولة مستقلة ، وهذا ما ظلت ترفضه القيادة باستمرار وتعمل على منع حدوثه .

 

▪︎ القوات المسلحة تدافع عن #الفاشر بكثافة وهي التي تقود العمليات ، وقد تجمعت جيوش عدة فرق هنالك تقاتل بجسارة وقدمت العديد من الشهداء.

شهداء من شمال ووسط وشرق وجنوب السودان ، من كردفان وجبال النوبة و..

من المخابرات والشرطة و .. من الجعليين والمسيرية والشايقية والشكرية و النوبة و كل قبائل السودان ..

والاسماء موجودة في مقدمتهم اللواء ر. الفاضلابي شهيد نيالا.

 

الجيش هو الذي يسقط الذخيرة والسلاح والمؤن الطبية جوا ، واستشهد له طيارون برتب عالية في أجواء الفاشر.

 

تتسلل كثير من القوات للمدينة سرا

 

(بالنسبة لي عدت من الفاشر قبل تمرد الجنجا ب 48 ساعة فقط من رحلة دعوية كان آخر برامجها افطارا رمضانيا بالجمارك جمع بين القيادات العسكرية والشرطة حتى الجنجا .. )

 

▪︎▪︎الحركات المسلحة متواجدة بكثافة وصنعت فرقا كبيرا على الارض

 

▪︎▪︎▪︎المقاومة الشعبية والمستنفرون وهؤلاء – رجالا ونساء – ضربوا مثلا اسطوريا في الثبات.

 

هذا التجمع اسمه #القوات_المشتركة

وهو مستقبل السودان باذن الله

 

ترحموا بالله على صديقي الرائد احمد علي الفاضلابي الفاضلابي شهيد الجيش بالفاشر ، وعلى كل الشهداء

اللهم انصرهم على عدوهم يا منان

 

محمد هاشم الحكيم

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى