أعلن الجيش السوداني أنه عثر، خلال عملياته العسكرية ضد قوات الدعم السريع، على كميات من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية، قال إنها تتضمن قاذفات وصواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى صناديق شحن تحمل بيانات تشير إلى أنها موجهة إلى جهات عسكرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وبحسب ما نشره الجيش، فإن من بين المضبوطات صناديق شحن تحمل اسم شركة KBP Tula الروسية، المتخصصة في تصنيع الصواريخ المضادة للدبابات وأنظمة الدفاع الجوي والذخائر الدقيقة والأسلحة الخفيفة والمتوسطة. كما تظهر على الصناديق بيانات استلام تتضمن عنوان صندوق بريد 2805 – أبوظبي، إلى جانب عبارة القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية (GHQ Armed Forces) وقيادة الإمداد والتموين المشتركة (Joint Logistics Command – C&F Section).
وأشار الجيش إلى أن إحدى الصناديق تحمل رقم العقد DP3/2/50/1/2020/141، وهو ما قال إنه يعود إلى عقد توريد عسكري إماراتي أُبرم عام 2020، لافتًا إلى أن عنوان صندوق البريد ذاته ظهر على صناديق أخرى منسوبة لشحنات قادمة من المصنع الروسي، وهو ما اعتبره مؤشرًا على ارتباطها بالمنظومة اللوجستية للقوات المسلحة الإماراتية.
وأضاف البيان أن الصناديق المضبوطة عبارة عن حاويات معدنية خضراء داكنة مزودة بمقابض وأقفال معدنية، وهي من الطراز المستخدم عادة في عمليات تخزين ونقل الذخائر والمعدات العسكرية.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة المعلومات أو من مسار انتقال هذه المعدات والجهة التي قامت باستخدامها، كما لم يصدر، حتى وقت إعداد هذا الخبر، تعليق رسمي من الجانب الإماراتي بشأن ما أورده الجيش السوداني.

