البيان في حكم صلاة البرهان سادلاً في زيارته قشلاق المدرعات بالخرطوم
الخرطوم | الآن نيوز

صلى الرئيس البرهان سادلا وهي بالاجماع صلاة صحيحة بل هي السنة في المذهب المالكي والخلاصة عندي لا حرج شرعًا في إرسال اليدين في الصلاة، وأنَّ ذلك من السُّنَّةِ المثبتة ، وهو عندنا في المذهب المالكي آخر ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في العمل، وقد سار على ذلك أهل المدينة وهو المعتمد عند المالكية ومن وافقهم، ولا صحة للقول بأنَّ هذا مخالف للسُّنَّة.
فالسدل سنة مثبتة
وأجمع العلماء ان صلاة السادل صحيحة
#مذهب_المالكية
قال عليش في فتاويه: “أما بعد، فاعلم أن سدل اليدين في الصلاة ثابت في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأمر به بإجماع المسلمين، وأجمع الأئمة الأربعة على جوازه فيها واشتهر ذلك عند مقلديهم حتى صار كالمعلوم من الدين بالضرورة وأنه أول وآخر فعليه صلى الله عليه وسلم”.
والسدل مذهب عشرات التابعين منهم فقيه المدينة سعيد بن المسيب وربيعة.
وهو مذهب مئات العلماء منهم الليث و..
قال الليث: سدل اليدين في الصلاة أحب إليَّ إلَّا أن يطول القيام، فلا بأس أن يضع اليمنى على اليسرى] اهـ
والارسال اليدين مذهب أحمد بعد الرفع من الركوع
وهو مذهب آل البيت الاشراف
#ادلة_ارسال_اليدين_في_الصلاة
ودليلنا على جواز السدل الارسال الاحاديث الثابتة التي شرح فيها النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ولم يذكر القبض كحديث المسيء صلاته قال له لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك
وحديث ابي حميد الساعدي الذي شرح كيفية الصلاة أمام 10من الصحابة منهم ابو هريرة قال لهم انا أعلمكم بصلاة رسول الله … فقالوا له نعم هذه صلاة رسول الله وفيه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا ثم يقرأ ”
قال انه ص يكبر ثم يسدل وهذا اوضح نص
والموضع الطبيعي لليدين الإرسال بمحاذاة الفخذين لا القبض، فدلّ هذا على أنَّ فعله صلى الله عليه وآله وسلم كان الإرسال
فالظاهر ان السنة الارسال وليس القبض
فالحديث ذكر فعل النبي ص ارسال يديه ثم القراءة وهذا دليل سنية السدل
وهذا أمام 10من الصحابة!!
وما صح في البخاري كنا نؤمر بوضع الميامن … قال المالكية اي انه كان أول الأمر
والدليل على كونه آخر فعليه وأمريه صلى الله عليه وسلم فهو استمرار عمل الصحابة والتابعين عليه حتى قال مالك كما جاء في المدونة عن ابن القاسم : [وقال مالك: في وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، قال: لا أعرف ذلك في الفريضة، وكان يكرهه، ولكن في النوافل إذا طال القيام فلا بأس بذلك، يعين به نفسه] اهـ
وحديث نحن معشر الأنبياء ظاهره التخصيص بالانبياء.
والحديث عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه قبل أذنيه فإذا كبر أرسلهما ثم سكت. وفي رواية وربما أخذ الأولى بالثانية.
اي احيانا يقبض وفسروها اذا تعب قبض
#عمل_أهل_المدينة
ومن الأدلة على مشروعية إرسال اليدين وعدم قبضهما في الصلاة: عمل أهل المدينة، وهو من الأدلة المعتبرة في المذهب المالكي؛ حيث أخرج الإمام أبو زرعة الدمشقي في “تاريخه” (ص: 622، ط. مجمع اللغة العربية-دمشق) قال: [حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم، عن عبد الله بن يحيى المعافري، عن حيوة عن بكر بن عمرو: أنه لم ير أبا أمامة -يعني ابن سهل- واضعًا إحدى يديه على الأخرى قط، ولا أحدًا من أهل المدينة، حتى قدم الشام، فرأى الأوزاعي، وناسًا يضعونه] اهـ.
كان مالك يقدم عمل أهل المدينة على حديث الآحاد ؛ لذا جعل السدل مقدما
وعلى هذا السدل كان أغلب المسلمين ولا زال اتباع مالك في المغرب والسودان يأخذون به
#الأعلم_بفقه_مالك_ابن_القاسم
ولا يختلف اثنان ان ابن القاسم صاحب المدونة هو الأعلم بققه مالك وقد نقل عنه انه قال أنه لا يعرفه في الفرض
اي لا يرى أنه سنة
#رواية_الموطا_للقبض
رواها مالك والموطأ كتاب حديث لا فقه وكثيرا ما يروي مالك الحديث لكن يرى العمل على خلافه لاسباب موضوعية منها النسخ او تقديم عمل اهل المدينة عليه
ومنها حديث البيعان بالخيار لا يأخذ مالك بظاهره.
#التعارض معه الجمع
أحاديت الارسال اصح وأقوى مثل حديث أبي حميد وتم امام 10 من كبار الصحابة
وأحاديث القبض ثابتة عند كثيرين
يمكن أن ينسخها حديث أبي حميد لأنه متأخر
لكن الأولى الجمع
وهو أن القبض سنة والسدل سنة في النوافل
#الخلاصة
الارسال سنة
والصلاة بهما صحيحة
والمسالة خلافية قديمة يجب احترام الآراء فيها
وقد ذهب الإمام ابن عبد البر المالكي وهو من الأئمة الذين جمعوا بين الفقه والحديث إلى أن القبض سنة والسدل سنة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل الأمرين معا.
فحيا الله السبد الرئيس على فقهه المالكي العتيق
محمد هاشم الحكيم
#كرسي_المالكية

