اَخبار

الان نيوز تتحصل على تفاصيل وصور نادرة عن اوضاع اللاجئين السودانيين في الغابات الاثيوبية

الخرطوم| الان نيوز

إثيوبيا: فائزة اباهولو

يعيش اللاجئين السودانيين في الغابات الاثيوبية اوضاع ماساوية صعبة خاصة بعد هطول الامطار بجانب بعض حالات الهجوم المسلح حيث شهدت الايام الماضية هجوم مسلح على اللاجئين السودانيين وذلك في اعقاب زيارة من ممثل الحكومة الإثيوبية RRS ، وكان الهدف من الزيارة هي الحديث مع اللاجئين عن ترحيلهم إلى معسكر آخر يسمى أفتيت بحجة ان الغابة التي نتواجد فيها غير آمنة ، لان القوة التي كانت تحرسنا تم سحبها كليا وبقينا بدون أمن .

فعندما طلب ممثل الحكومة من اللاجئين السودانيين الذهاب إلى المعسكر الجديد رفض اللاجئين كليا ذاك الطلب من المسؤول ، حيث قال المسؤول بصريح العبارة : طالما رفضتم الذهاب للمعسكر فمن اليوم وصاعدا نحن غير مسؤولون بحمايتكم ، أو هي تقوم بنقلكم قسرا للمعسكر فلم يستجب اللاجئين ذلك التهديد ، ما أجبرت الحكومة أن ترسل قوة ليلة العشرين من هذا الشهر لاخافة الناس ما سبب الهلع والرعب بعد ما قامت القوة بضرب الناس بالعصى والذخيرة الحية ، فقتل اثنان من اللاجئين رجل وزوجته و ١٤ عشر إصابات متفاوتة .
ولم تقم الحكومة من تلك اليوم إلى يومنا هذا بأي زيارة للغابة، ولا قدمت تعزية.

وأيضا حدث هجوم ثان يوم الخميس ال 25 /7/2024

وأيضا حدثت إصابات طفيفة لبعض الافراد وسرقة هواتهم، وايضا لم تحرك الحكومة ساكن .اما عن الوضع العام في الغابة سيئ للغاية، لا مأوى جيد ولا غذاء ولا ماء طيلة الثلاثة اشهر من مغادرتنا المخيمات( كومر واولالا )مما شكل ضغوطات نفسية وأمراض وسط الأطفال والامهات وكبار السن لعدم توفر الخدمات الضرورية واللازمة ، وهو ما جعل الكثير منا يقرر العودة إلى السودان رغم الحرب .

يوجد كثير من الأطباء وكثير من خريجي الجامعات الذين يقومون بمساعدة الأسر والضعفاء في كثير من الأحيان ولكن لسوء الاوضاع الاقتصادية لم تساعدهم لذلك يلجأ البعض إلى النداء بأهله في السودان أو بالخارج لتحويل المبالغ التي يساعد بها الناس هنا .

الحكومة مانعة المنظمات تصل هنا بحجة ان الغابة غير آمنة ومكان غير قانوني وبالتالي لايجب ان يقدم فيه اي خدمة وكذلك طيلة الايام الماضية مافي مسؤول سوداني زارنا حتى اليوم

فعلى الناس في السودان وفي المهجر ان يلتفتوا للاجئين المنكوبين في أثيوبيا إقليم امهرة وإنقاذهم من الموت من إصابات الشفتة ومن الجوع وأمراض سوء التغذية .

زر الذهاب إلى الأعلى