
كتب وزير إماراتي سابق فضل حجب اسمه عبر تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليه موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيها في ظل تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران القصر مرتبك… والقرارات متضاربة حين انطلقت الضربة على إيران، وُعد بن زايد بأن الضربة ستكون حاسمة وناجزة وأكدت أن الموساد جمع معلومات تؤكد أن أي حالة ضعف ستواجه النظام الإيراني فسيتبعها ثورة داخلية وإنقلابات لإسقاطه .. وهو ما لم يحدث برغم عنف الضربات مازال الإيرانيين قادرين علي الرد، كما بات مفهوما أنهم لم يستخدموا كل أوراقهم بعد، وفيما يبدو فالوضع الداخلي يخالف التوقعات الإسرائيلية. والآن السؤال الحلي في قصر أبوظبي: هل سنُدفع الثمن؟ في الليلة الماضية، اجتمع فريق الأمن القومي المصغّر، وسط تخوفات عالية .. الإيرانيون يقتربون من فهم كامل للمشهد، وهذا قد يجعلنا هدفًا أول. انتهى الاجتماع بقرار واحد: نفيٌ إعلامي… وطلبٌ عاجل لتطمينات استراتيجية. اليوم تواصل طحنون بن زايد مع واشنطن يطلب تعزيز الدفاعات الجوية (باتريوت – ثاد)، وطلب بوضوح التزامًا بردع فوري إن استُهدفت الإمارات. وبالموازاة، أُرسل رسالة إلى تل أبيب تطلب تأكيدات صريحة بأن أي رد إيراني على أبوظبي سيُواجَه برد مضاعف. التحركات المرتبكة خلف الكواليس تعكس الحقيقة التي لا تُقال في الإعلام: أبوظبي دخلت في معادلة لم تُحسب بدقة… والآن تُدارتداعياتها من الخلف بحذر شديد. الضربة كانت لحظة استعراض إسرائيلي… لكنها لم تحقق ما وعدت به.. وكل يوم يمر في صمود النظام الإيراني هو يوم قلق جديد للنظام الإماراتي.

