كتت وزير إماراتي سابق تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيها ملف السودان مازال على طاولة اجتماعات طحنون بن زايد يوميا .. والحديث الآن: عن خطة إعادة السيطرة على الملف الذي أفلت من أيدي نظام بن زايد.
تحركات دولية مكثفة تحت شعار دعم السلام… والهدف الحقيقي تثبيت الأمر الواقع وحماية الدعم السريع وما تبقى من النفوذ الإماراتي.
بعد أكثر من 800 يوم من تدمير البنية السياسية والعسكرية للسودان… الآن يسعى بن زايد بكل الطرق وبكل الضغوط الدولية إلى هدنة .. لكنها هدنة لا تهدف لخير
الهدف من دعاوى السلام المكثفة هو وفقا لخطة طحنون:
-إبقاء الدعم السريع كقوة أمر واقع، لا نزع سلاحه ،لا محاسبة على المجازر، بل تطبيع حضوره في المشهد السياسي كـ”شريك في الحل”
- ضمان ممرات الذهب والسلع الاستراتيجية: عبر رجال أعمال محليين وشركات مرتبطة بأبوظبي، ومع دعم شركات إماراتية للسيطرة على عقود الموانئ والاتصالات في شرق السودان لاحقًا
- والهدف الأكبر هو فرض سلطة سياسية هجينة لا تنتمي كليًا لأي من الأطراف الفاعلة في السودان، بل لا تنتمي للسودان من الأساس .. سلطة “قابلة للتفاوض” تقبل الإملاءات، وتفتح باب الاستثمار غير المشروط، وتقطع علاقتها بمحاور “مزعجة للإمارات” مثل الجزائر أو تركيا أو السعودية وقطر
وفي الخلفية… “خط ساخن” لا ينقطع بين طحنون وحميدتي، تُنسَّق فيه خطوط الحركة، وتُدار عبره رسائل غير معلنة إلى أطراف دولية.
الرسالة الجديدة في القصر واضحة:
سودان ما بعد الحرب… يجب أن يكون مفيدًا لبن زايد.
لا عدوًا، ولا حرًا، ولا متروكًا للصدف.
❝ ما لم يُؤخذ بالقوة… يُنتزع الآن بشعار العملية السياسية ❞
وأنا والله يشهد .. أتمنى ككل حر .. أن يعم السلام كل أرض السودان الحبيبة .. وأن لا تسيل قطر دم حرام على أرضها المكلومة ..
لكن سلم بن زايد بكل أسف ليس سوى فخ لدمار يفوق أثره ما سببته الحروب.. وانظروا إلى جارتكم ليبيا واليمن، وكل أرض وطأتها أقدام بن زايد السوداء ..

