
كتب صهيب عبدالله اتبرا منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اطلع عليه موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيه القاموس الميداني لبعض الكلام البورتسوداني
لكل مكان مصطلحات للسان مثلا سكان الحاج يوسف يا مان اسمهم سكان الجاح فإن ممصطلحاتهم ذي كلمة راستةت قال لمن لا حتاج واسطة
نرجع لكلام بورتسودان وتوضيحها الترجمان
(الكيلو) في باقي السودان تعني مكيال للاوزان وعندنا تعني مكان ومنتجع للترفيه عن الأحزان
عندما يقال (التحلية)
ليس مقصود بها التسلية
من حلويات حالية
وإنما يقصد تحلية المياة المالحة
لتصبح للشرب صالحة
عندما يقال (جوز)
فلا يقصد جوز حمام
ولا جوز أحذية الأقدام
و إنما جوز باغات تمام
ملئية بالماء يا كرام
وعندما يقال (شعور)
فليس مقصور احساس وسرور
وإنما سمك يعد للفطور
وعندما يقال (يافطة)
فلا تعني اعلان في لافتة
وإنما تعني محطة وصول
يقولها الراكب للنزول
وعندما يقال (لعفة)
لاتعني علف البهائم
وإنما تعني طعم صيد سمك هاجم
وعندما يقال (كباري)
فهي تعلو فوق سطح الماء بالاشبار
وليست مرتفعة ككباري النيل بالأمتار
والصندوق لتعبيئة النواشف والسائلة
و(الصندقة) عندنا مسكن للعائلة
يا لها من فروق هائلة
وعندكم البابور راس للقطار
وعندنا (البابور) سفينة البخار
(خبر ايه) عندنا سلام
نقولها في بداية الكلام
(صيادية) لا تعني صيادين
و انما طبخة لذيذة للجائعين
وإذا لم تعرف اسم شخص نقول (يا)
وهي في اللغة أداة للنداء
و (الطق) لا يعني مضاربة أو عضة
وإنما لنش يقود السفن للمحطة
و (عمنا) نقولها للمدير
حتى وان كان في العمر صغير
(كلا) لا يقصد بها (لا)
وإنما عمال بالميناء
(عروس) لا تعني زوجة من الزيجات
وإنما مكان يقام به الرحلات
وهذا بعض من الكلمات

