استفهامات.. عبد الحفيظ عبدالقادر يكتب.. نداء إغاثة عاجلة إلى الأمين العام لمجلس السيادة أدركوا بروف اكول فقد أنهكه المرض
الخرطوم| الان نيوز
يتعرض الأديب والشاعر القومي المتفرد الصحفى والناقد الفنى المعتق والاستاذ الجامعى المعروف البروفيسور عبد العظيم اكول لحالة مرضية مفاجئة انهكته و لازمته الفراش الابيض و يحتاج إلى كريم دعمكم و عنايتكم التى عرفتم بها فقد كشفت الفحوصات الطبية الدقيقة عن إصابته بماء و تلف جزئي فى الرئة يلتقى الان العلاج بدوحة العرب حامدا و شاكرا لربه و مولاه نعمة الابتلاء و عظيم المصاب و يرجو رحمته و واسع كرمه و لطفه بأن ينعم عليه بعاجل الشفاء وكامل الصحة والعافية.
لقد غادر فى معية عائلته مضطرا الى قطر هربا من اهوال الحرب و جحيمها و قد داهمه هذا المرض العطال فى هذا الوقت الحرج حيث أفرغت الحرب خزن و جيوب الأغنياء و حساباتهم المصرفية قبل الفقراء الذين ليس لديهم ما يطمع فيه النهابون من معتادى السطو و السرقة و تعرفون كلفة العلاج الباهظة و مصروفاته المتزايدة التى لطالما افقرت عائلات و اثرياء ، و لعلكم تدركون أن مريضنا المازوم بهذا الداء و السقم و مضاعفاته الراهنة والمحتملة من محدودي الدخل ، يتكسب رزقه و قوت عياله من مرتب وظيفته كأستاذ بجامعة أم درمان الإسلامية و حتى هذا الدخل المحدود من مرتب وظيفته حدث له ما حدث جراء الحرب اللعينة المفروضة على بلادنا وأمتنا لكنه يتوسد الصبر الجميل و يترقب نجدة السماء و عناية رب العالمين و مجيب الدعاء و مغيث الملهوفين ، الجواد ، الوهاب ، الرزاق ، الكريم ، غير أنه لم يقطع العشم فى أهله وابناء شعبه و قادة بلاده المعطاءة ، يتلهف بشغف و رجاء سند الدولة و عون ولى الأمر ممثلا في شخصكم الكريم يا سعادة الفريق محمد الغالى الأمين العام لمجلس السيادة لما عرفتم به من كرم و وفاء ، لم يغلق بابكم يوما فى وجه صاحب حاجة أو إغاثة ملهوف ، تقبل الله سبحانه و تعالى منكم داىما و أبد صدق النوايا و طيب الكلام و صالح الاعمال و الافعال.
ان اى مبادرة لدعم علاج البروف اكول بدون أدنى شك تصب فى خانة رد الجميل والفضل و المعروف لمن بزل الجهد و الوقت و مما حباه الله سبحانه و تعالى من موهبة و معرفة و خبرة فى اسعاد الناس و تزكية و ترقية وجدانهم أدبا و شعرا و طربا اصيلا يسمو بالذوق والأحاسيس النبيلة بجانب مساهماته الكثيرة و المشهودة فى رتق النسيج الوطني و ترسيخ الوعي القومي بابداعاته فى مجال الانشاد و الغناء الوطني على وجه العموم و ما خص به القوات المسلحة و معركة الكرامة من قصائد و شعر غنائي وطنى رصين فجر الطاقات الجماهيرية و اشعل الحماس الوطنى عبر الفضائيات ووسائط التواصل الاجتماعي.
نحمد و نشكر للدولة و قيادتها دورها المشهود الذى تطلع به فى نصرة المبدعين من نجوم المجتمع فى مختلف المجالات الأدبية والفنية و الدرامية و الموسيقية التشكيلة فقد قدمت العون المادى و المعنوى و المساهمات المقدرة للكثير منهم خاصة فى أحوالهم الحرجة و أوضاعهم الصعبة و فى هذا الصدد نثمن الزيارة الملفتة والمفاجئة لرئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة إلى دار اتحاد الادباء والفنانين فى بورتسودان ، كانت جلسة موانسة و تطيب خاطر و دعم معنويا و مادى وجدت ارتياح بالغ الأثر من منسوبي الاتحاد من أدباء و شعراء و فنانيين و موسيقيين و تشكيليين و دراميين.
و نشهد أن الدولة فى العديد من المناسبات القومية كانت و مازالت تتحين الفرص لتتبنى تكريم و حفز المبدعين و قد نال نجمنا المحبوب بروف اكول نصيبه فى هذا المنحى فقد كرمه الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة هو و اثنين من رفاق دربه هما الأستاذين المبجلين ، الشاعر القامة عبد القادر الكتيابي و الشاعر المرهف مختار دفع الله و وجد تكريمهم الإشادة و الثناء و كان تكريما مستحق من أهل الجود و الكرم لمن هم أهله ممن كان لهم السبق بالعطاء والمبادرة الخلاقة إنتاجا و ابداعا و ذلك وفاءا و عرفانا لاوطانهم و دعما و سندا لجيشهم الباسل العنيد.
و هذه سانحة نذكر فيها بعض من السيرة العطرة والمسيرة المتصلة لاحد أبرز نجوم و اهرامات الشعر الغنائي و النقد الادبى والصحافة الفنية و الأدبية فضلا عن دوره المهنى المعروف كأستاذ جامعى تخرج على يديه الآلاف من طلاب الصحافة والإعلام من حملة البكالوريوس و المئات من حملة الماجستير والدكتوراه
وقبل أن نقلب صفحات سيرته انقل لكم بالحرف الواحد ما قاله عنه الراحل المقيم الشاعر الكبير المعروف إلاستاذ محمد يوسف موسي رئيس اتحاد شعراء الاغنية السودانية ( اشهد الله انني في حياتي الطويلة ماعرفت من ابناء دفعته ..بل و من الذين اتوا من بعده من الشعراء والصحفيين والادباء من هو في مرتبة عبد العظيم اكول التي يتربع عليها متوجا ومجللا ومكللا بكل ماهو رفيع من الصفات النادرة التي عرف بها الاوفياء علي مر التاريخ..حفظه الله وابقاه.. فهو درة من درر التميز والابداع وايقونة ستظل خالدة ابد الدهر.)
أما صحيفة سيرته الذاتية فقد تضمنت أنه الامين الاعلامي لاتحاد الادباء السودانيين القومي و الأمين العام لاتحاد المهن الموسيقية و عضو اللجنة التنفيذية لاتحاد شعراء الاغنية السودانية أنتج و أصدر خمسة دواوين شعرية مطبوعة
و فى المجال الأكاديمي فهو عميد كلية الاعلام جامعة ام درمان الاسلامية الاسبق وأشرف علي مائة رسالة دكتوراة و مائة و خمسون رسالة ماجستير
و على المستوى القومي و العربى فهو عضو مجمعي اللغة العربية بمصر و السودان و عضو اتحاد الصحفيين العرب و المستشار الاعلامي لوزارة الصحة الاتحادية لعشرين عاما و هو مؤلف شعارات كل من الخدمة الوطنية ، الصندوق القومي لدعم الطلاب و جامعة العلوم والتقانة
كرمه الرئيس البرهان في القيادة العامة ٢٠٢٢م مع الشاعرين مختار دفع الله و عبد القادر الكتيابي لاسهامه في كتابة القصائد الوطنية للقوات المسلحة
و فى مجال الإنتاج البرامجى بالاذاعة و التلفزيون فقد فهو مقدم و معد عدة برامج بتلفزيون السودان و معد و مقدم برنامج مكارم الاخلاق باذاعة القران الكريم لمدة ثمانية عشر عاما متواصلة تغني له حمد الريح ، علي ابراهيم اللحو ، الهادي الجبل ، عصام محمد نور ،نادر خضر ، اسماعيل ، حسب الدائم ، حرم النور ، انصاف مدني ، فهيمة ، عبد الله ، الطيب مدثر ، عاطف السماني ، فرقة الصحوة ، وليد زاكي الدين ، عصمت بكري ، عادل التجاني ، عبد الوهاب الصادق ، حسبن شندي ، ياسر تمتام ، ايمان توفيق ، شكر الله عز الدين ، محمد ميرغني ، واخرين.
وله أكثر من خمسمائة من الاغاني العاطفية و الوطنية و الأناشيد الدينية مسجلة و موثقة بمكتبة الهيئة القومية الإذاعة والتلفزيون.
نجمنا الكبير رب أسرة و له اربعة من البنات و ولد واحد قدمت اسرته الكبيرة شهيدين من اشقائيه فى معركة الكرامة فداءا للوطن ، أرضه و عرضه.

