كتاب رائ وعالمية

احمد علي عبد القادر يكتب.. وزيرة الشباب والرياضة بين إهدار المال العام وخدمة الأجندات المشبوهة

الخرطوم| الآن نيوز

في ظل الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالسودان، تطفو على السطح تساؤلات مُلحّة حول أداء بعض المؤسسات الحكومية، ومنها وزارة الشباب والرياضة التي تُدار اليوم تحت قيادة الوزيرة **هزار عبد الرسول** وتاتي أهمية هذا هذا القطاع كجهاز حكومي ينظم أنشطة الشباب في ظل الحروب والنزاعات كحرب الكرامة الآن، و يعمل على تنمية الشباب من خلال البرامج والأنشطة التي تضعها الوزيرة كتوفير الفرص والتدريب التي تواكب احتياجات المرحلة لتشجيع الشباب على العمل الوطني كالتبرع بالدم للقوات المسلحة و للمحارببن و هم المناط بهم رتق النسيج الاجتماعي في فترة الحرب و التمزق الوطني، و كان على الوزيرة أن تقوم بحشد الشباب في مواجهة تحديات الحرب. ، إلا أن الوزارة لم تكن مواكبة و متابعة للمعاناة التي تعيشها البلاد تحوم حول قدرة الوزارة على مواكبة المعاناة التي تعيشها البلاد خاصة و أن اتهامات طالت الوزيرة الحالية من قبل بعض الناشطين و المتابعين الشأن السوداني في التعامل مع المليشيا. .
*مشاريع وهمية بلا أثر للشباب*
ومن خلال متابعاتنا لعمل و أنشطة الوزارات نجد أن الوزيرة تبنت مشاريع دون فائدة أو أثر إيجابي للشباب. مما أصاب الشباب السوداني الملل و الاحباط بعدما أصبحوا بلا دليل يوجه مشاريعهم وأنشطة و خطط استراتيجية تخدم مستقبلهم. خاصة أن الوزارة تتلقى ميزانيات ضخمة تُحوَّل إلى مشاريع تُوصف بأنها “هشّة” ولا تلامس احتياجات الشباب أو الرياضة. فبدلًا من استثمار الأموال في بناء المرافق الرياضية، أو دعم الأندية، أو إطلاق برامج تدريبية وتأهيلية، تُنفق الوزارة على مبادرات غامضة تُفقد الثقة في جدواها.
كذلك البرامج الإقليمية و الافريقية الداعمةو المانحة للوزارة والتي تقدم إليها دعوات كويزوة سودانية لتحضرها لا تعود منها بعائد للوطن، : والوزارة وقطاع الشباب و الرياضة بالسودان؟.
*اتهامات بالتواطؤ مع مليشيا الدعم السريع و المدينة الرياضية*
تُوجه اتهامات خطيرة للوزيرة بدعم *ميليشيا الدعم السريع*، التي ارتبط اسمها بانتهاكات حقوقية وحرب داخلية أهلية مدمرة. ووفقًا لمصادر محلية، و إعلامية فإن الوزيرة منحت المليشيا استخدام “المدينة الرياضية”، التي تحوّلت لاحقًا إلى قاعدة لانطلاق عمليات عسكرية ساهمت في تأجيج الحرب و تمكين المليشيا من استخدامها منصة إبادة جماعية ضد الشعب السوداني وهذا أمر شاهده السودان والعالم كله، و كيف خسر السودان من أرواح و عتاد حتى يستعيد هذه المدينة الرياضية التي تم تسليمها تسليم أهالي من الوزيرة المذكورة لمليشيا الجنجويد دون أدنى محاسبة بل تمت مكافأتها باستمرارها في المنصب.
هذه الخطوة لا تُعد اختراقًا لأهداف الوزارة فحسب، بل انتهاكًا صارخًا لمبدأ حيادية المرافق العامة واستقلاليتها.
*تعيينات مشبوهة: اختراقات أمنية وانتحال شخصيات*
القضية لا تقتصر على الإدارة المالية أو التواطؤ السياسي، بل تمتد إلى تعيينات تُناقش في أروقة الوزارة، أبرزها تعيين شخص يُدعى أنه عمل في *المخابرات السودانية* أيام صلاح قوش، لكن التحقيقات الأولية تشير إلى انتحاله لهذه الصفة، مع عدم وجود أي سجلٍّ يؤكد علاقته بالأجهزة الأمنية. والأخطر أن عملية التعيين تمت من *القاهرة*، مما يطرح تساؤلات عن تدخُّل أطراف خارجية في شؤون الوزارة، واختراق أمني لصالح تلك الجهات الخارجية .
المثير والغريب في الأمر أن الوزيرة بكل جرأة وقعت اتفاقاً مع مركز كارتر أثناء الحرب هذه وهو مركز مشبوه والسودان لديه تحفظات كثيرة عليه وهو يخدم أجندة خارجية و قحاتية و بريطانية، فعندما قررت الوزيرة توقيع هذا الإتفاق من أين أخذت الموافقة على ذلك؟ و من استشارت في مجلس الوزراء لتقوم بإبرام هذا الإتفاق والتوقيع عليه؟
وسؤالنا للوزيرة كيف تم تعيين مدير مكتبك يا سعادة الوزيرة؟ ومن أين تم الترشيح للمنصب؟
فإن واقع وزارة الشباب والرياضة اليوم يُعبّر عن مأساة أكبر تتمثل في وزارة الشباب والرياضة ان تكون بعيدة من هموم الشباب و توحيدهم و دفعهم للهم الوطني و اشراكهم في حرب الكرامة بقوة إلى أدوات تمكن جماعات معروفة مشاركتها و مساندتها لمليشيا الجنجويد و القحاتة لتدمير الوطن لذا ومن الواجب للقائمين على أمر الدولة :
1. مراجعة أنشطة الوزارة و دور الوزيرة في الوضع الراهن.
2. **مراجعة خطط و إستراتيجية جميع مشاريع الوزارة والخروج برؤية واضحة حبال تلك المشاريع الممولة من الوزارة خلال السنوات الماضية، ومدى استفادة الشباب منها
3. َنحن كشباب نعتقد بأن الوزارة تحتاج لقيادات شابة وكفؤة، تُعيد لها دورها الأساسي في تنمية الطاقات وبناء السلام.
الشباب السوداني يستحق وزارة تُصغي لطموحاته، لا أن تكون أداةً في حرب تُدمر مستقبله. و استمرار هزار عبد الرسول في منصبها خيانة لدماء الشهداء إهدار لموارد البلد و تفويت فرص على السودان حرمانه من الانتفاع بالمنح والدعومات الدولية و الإقليمية لبرامج الشباب والرياضة.

زر الذهاب إلى الأعلى