
في وقت ظل السودان وفي لجيرانه واشقائة لم يحصد الا المشقة والتعنت والاذى …! فالامس القريب ظهرت للعلن الاطماع الاثيوبية مدعومة من دولية (الخمارات ) وبيوت(الدعارة) تريد الاستيلاء علي مدينة الكرمك ومنها تمدت الي الي قيسان وبقية مدن اقيلم النيل الازق لكن خاب فألهم وفشل مخطتهم باذن الله فارض السودان عصية علي امثال هؤلاء الاحباش وداعميهم من مرتزقة الجنجود الذي ((حار بهم الدليل )) واصبحوا هائمين علي وجوهم تائهين لا يدرون اين يذهبون فكلما صاح فيهم (ثلعب) ظنوا انه المنقذ ولا يدرون انه مهلكهم .
فهم لايدرون ان اسيادهم ومن وارئهم المستعمر القديم ومهندس خطة شد الاطراف قد فشل في السيطرة علي ارض الاسود فالسودان وان تكالبت عليه الام فشعبه مترابط ملتف حول قيادة جيشة لحماية ارضة وعرضة .
ما يدور في اقليم النيل الازرق مخطط له قبل حرب دافور لكن بفضل الله ويقظة ابنائة الخلص سيظل صامدا ما نرجوه من قادة البلاد المعاملة بالمثل العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم .
اضربوا بيد من حديد الله ناصركم والشعب لن يخزلهم فحرب الكرامة اظهرت معادن الرجال .
ولنا عودة

