كتاب رائ وعالمية

ابو موئل يكتب.. يوم الكرامة

الخرطوم| الان نيوز

المخطط على السودان له شق اعلامي ضخم بمسارين داخلي و خارجي لتعتيم و تضليل الرأي العام..الداخلي عبر الأقلام الرخيصة و الصفحات المصنعة و المشتراه من المليشيا و المحللين مدفوع الأجر.. و الخارجي عبر القنوات المضللة مثل العربية و الحدث و ثلة مقدميها الساقطين مهنيا و كواليسها المسمومة و هو (نفس النموذج السوري و الليبي و اليمني) ، فلا يعرف العالم من هو على حق و من هو على باطل.. من الدولة و من المليشيا..!؟

القصور الاعلامي الرسمي و القصور في وزارة الخارجية ساهم في نجاح أهداف الإعلام المضاد..
و (ان تأتي متأخر خير من الا تأتي).. فلا بد من العمل الاعلامي و الدبلوماسي المنهج و المخطط و الموجه بمهنية لازالة الضباب عن عيون العالم.. و إعلاميا استبشرنا بالسيد الأيسر وزيرا و لعلها سوف تكون أولى أولوياته..
لكن ما المانع ان تقوم وزارة الخارجية بترتيب لي يوم يسمى (يوم الكرامة) او اي اسمو اخر.. تعمل فيهو بتزامن و تنسيق مع الجاليات في كل العالم .. خاصة دول الاتحاد الأوربي و أمريكا..
و يكون به مخاطبات و ندوات و هتافات و مادة اعلامية (مشاهدة و مكتوبة) توضح فيها انتهاكات مليشيا ءآل دقلو..
و مادة بواسطة مختصين في شكل فيلم لعكس راي و معاناة المواطن السوداني عبر نماذج حية و ما أكثرها .. يصحبه عمل ازياء تنكرية تجسد الشر في نفوس المليشيا و من ساعدها من الدول .. و دور توعوي فردي لكل مغترب سوداني في محيطه و مجتمعه الصغير في الغربة.. يهدف هذا لتوعية الشعوب عن حقيقة ما يدور في السودان و تحديد من الجاني و من الشاهد و من الضحية و من المتفرج..؟
فالشعوب المتحضرة و المحترمة التي تنتهج صناديق الانتخابات وسيلة للحكم لها كلمة قوية و تأثير بالغ في موقف دولها.. و هذا العمل سيشكل ضغط مباشر على الدول التي تدعم المليشيا..
اما الدول (الملكية) فلا مجال للديمقراطية فيها.. و فاقد الشيء لا يعطيه..
لا يحتاج مثل هذا اليوم لميزانية و أبناء السودان البررة في الجاليات قطعا سيؤدون فرض الوطنية كاملا.. المتبقي ان يرتب السفراء و القناص (اذا صح الجمع) و المناديب الثقافي و الأمني و التجاري بالخارج مع وزارة الخارجية لتحديد اليوم المناسب.. و سوف يكون له ما بعده دفعا لجهود شرفاء السودان في الميدان

زر الذهاب إلى الأعلى