كتاب رائ وعالمية

ابو موئل يكتب.. فاقد الأمن لا يعطيه ..

الخرطوم| الان نيوز

خبر اول :

سيرا على الأقدام.. اللاجئون السودانيون بإثيوبيا يواصلون رحلة عودتهم إلى السودان لليوم الثاني..
#الحدث_السوداني (17/7/2022م)

خبر ثاني :
قوات مسلحة مجهولة هاجمت معسكر “كومر” للاجئين السودانيين باثيوبيا و منذ العاشر من يونيو/حزيران 2023، شهد المعسكر العديد من الحوادث والانتهاكات بحق اللاجئين، التي تم توثيقها من قِبل المجتمع الدولي وكافة المنظمات الإنسانية والهيئات الحقوقية.(الجزيرة).

خبر ثالث :
لاجئون سودانيون في غابة إثيوبية يتعرضون لهجمات قطاع طرق و مليشيا، قال لاجئون تحدثوا إلى الجزيرة إن نحو 7 آلاف لاجئ غادروا المخيمات وما زال حوالي 3 آلاف يعيشون في الغابة جنبا إلى جنب مع “الحيوانات البرية” مثل الضباع والعقارب والثعابين.(الجزيرة) 11/7/2024

خبر رابع :
اللاجئون السودانيون المقيمون بالآلاف في معسكر فرشنيه (صابرين) بالقرب من مدينة أدري التشادية يشرعون في العودة إلى السودان مشياً على الأقدام وذلك إثر توقف المنظمات الدولية عن تقديم المساعدات الإنسانية والطعام والماء لهم لأكثر من ثلاثة أشهر.. (مزمل أبو القاسم).

المقال :
*موجز الأربعة اخبار ان الأمم المتحدة عبر وكالاتها المتخصصة عجزت عن توفير (الأمن و الحماية و الغذاء و الماء) في اكبر معسكرات اللجوء للسودانيين في إثيوبيا و تشاد.
* هذه اكبر فضيحة للأمم المتحدة فإذا لم تقدم للاجئ هذه الأساسيات فماذا تقدم؟ و لم اللجوء اساسا؟؟؟
* ليس هذا هو المستغرب ، المستغرب ان امريكا تصر في مفاوضات جنيف على فتح معبر برى من مدينة أدري التشادية إلى مدينة الجنينة التي تبعد عنها (٣٥.٦)كلم لتقديم المساعدات الإنسانية!
* ينعدم الأمن في إثيوبيا من اللاجئين حتى يرجع سبعة او تسعة الف من مجموع ١٠ الف لاجئ و ينقطع الغذاء من لاجئي تشاد لمدة ثلاثة أشهر و بدأ الالاف بالرجوع و لا يهم الأمم المتحدة بل يهمها فتح معبر بري من ادري للجنينة؟؟؟
* اللاجئين القادمين من الجنينة بالذات تعرضوا لتصفية عرقية و تهجير قسري باعتراف العالم و المتواجد في الجنينة حاليا هو المليشيا فقط ، فهل تخدم الأمم المتحدة (السفاح) و تترك (الضحية)؟؟؟
* و ما بال الإنسان في (الفاشر) الذي تعرض للحصار تحت القصف المباشر في الملاجئ و المستشفيات و المساجد و الأسواق و المنازل لاكثر من ٤ أشهر؟ و أين معبره البري؟ و أين مساعداته الإنسانية؟؟؟
* و هل من يقصف من المدنيين في امدرمان و من يقتلون في الجزيرة و من يسرقون في سنجة و من يهجرون في نعيمة يصنفون عند الأمم المتحدة (كإنسان).
* جرائم المليشيا فى الفاشر ستكون بصمة عار في جبين الإنسانية عموما و خصوصا الأمم المتحدة.
* معايير الإنسانية و الإنسان عندكم و التي تجمعون اموال العالم لتخدموها لم تعد هي الإنسانية التي نعرفها و تعرِّفونها في مواثيقكم..
* هذا الاصرار لفتح معبر أدري يضعنا امام خيارات و تحليلات عجيبة منها ان ءالاف اللاجئين في معسكر فرشنيه بتشاد و كومر بإثيوبيا لم يتم تصنيفهم (كإنسان) حتى الآن، أو أن المنظمات لا تجيد العمل في مناطق ءآمنة و تعشقه في مناطق مشتعلة، أو أن ما كتب من تقارير تفيد ان المليشيا نهبت مخازن و صادرت أدوية و قصفت مواقع تتبع للأمم المتحدة مكتوبة بحبر سري لم يجف بعد… و هذا كله هراء
* ما ليس هراء و هو الاقرب للمناطق ان فتح هذا المعبر لتقديم دعم ليس إنسانيا تحت غطاء الإنسانية.
* ما حصل الأمس ١٠ /٨ في معسكر فرشنيه (صابرين) بشاد و كومر بإثيوبيا من عودة لالاف اللاجئين وحده كفيل بأن ترفض الحكومة فتح معبر أدري ، و ترفض منبر جنيف الذي جعل هذا الجند أساسيا في التفاوض ، الا اذا كان غرض الأمم المتحدة هو تقديم دعم و سلاح للمليشيا و هذا موضوع ءاخر.

زر الذهاب إلى الأعلى