
شهد المحور الشرقي المتاخم لولاية الجزيرة مواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع بينما شن سلاح الجو غارات على مواقع القوات في ثلاثة محاور بولاية الجزيرة.
وحسب مصدر عسكري مطلع في الجيش فإن المتحركات على جبهة ولاية القضارف شرقي السودان أحرز مزيدا من التقدم بتمكنه، الأحد، من السيطرة على بلدة القلعة البيضاء بمحلية أم القرى على بعد حوالي 30 كيلومتر من شرق ود مدني.
وأشار المصدر العسكري إلى أن اشتباكات وصفها بالعنيفة تدور بالقرب من بلدة الشبارقة والتي تبعد عن مدينة ود مدني نحو 30 كيلومترا.
في ذات السياق قالت مصادر عسكرية تابعة للجيش السوداني إن الطيران الحربي شن في الساعات الأولى من صباح الأحد غارات جوية على عدة محاور ضد مواقع لقوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة بأواسط السودان.
وحسب المصادر فإن الهجمات الجوية استهدفت تجمعات للدعم السريع في جنوب ولاية الجزيرة بكل من ود الحداد والشكابة الجاك والحاج عبد الله إلى جانب منطقة غرب سكر سنار.
كما شملت الغارات الجوية المدينة عرب الواقعة غربي ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة والشبارقة شرقي ود مدني.
ويحاصر الجيش قوات الدعم السريع الموجودة بولاية الجزيرة من ثلاثة محاور تشمل محور القضارف شرقا وسنار جنوبا والمناقل غربا.
في الأثناء ما زالت قوات الدعم السريع تواجه اتهامات بالاستمرار في ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في قرى ولاية الجزيرة تشمل القتل والنهب المسلح.
وأطلقت لجان مقاومة ود مدني والحصاحيصا نداء أهاب بكل المواطنين والكوادر الطبية في منطقة المناقل وما جاورها بالذهاب فوراً لمستشفى المناقل الذي يواجه نقصا حادا من الكادر الطبي والأدوية والعاملين.
وتدفق عدد كبير من الجرحى وبإصابات متفاوتة من قرية ام عضام ريفي الحصاحيصا، إثر اقتحام قوات الدعم السريع القرية ما أسفر عن مقتل نحو 28 شخصا وإصابة 240 آخرين، وفقا لتحديث اللجنة التمهيدية لأطباء السودان

