
بورتسودان : حسبن أجبر
منذ ٱمس الأول 10 يناير 2026 يقيم أبناء منطقة ساحل ٱربعات ترساً إحتجاجياً على طريق أوسيف بولاية البحر الأحمر، يتهمون السلطات المركزية بمحاولة قتل طريق أوسيف بورتسودان، وبالتخطيط لنقل النشاط التجاري من شرق السودان الى الولاية الشمالية، ويغلقون طريق أوسيف من ساحل أربعات احتاجاً على تعسف سلطات الجمارك ضدهم، ويتهمون ادارة الجمارك بإستهداف أبناء المنطقة وإتلاف بضائعهم والإضرار بتجارتهم الحدودية المشروعة والتشهير بهم، كما يتهمون جبريل و وزارة المالية بوضع سياسات ظالمة تستهدف طبيعتهم الانتاجية المتعلقة بالرعي في مناطقهم، ويهددون بالتصعيد من داخل عاصمة ولاية البحر الأحمر وعموم منطقة البجا متمسكين بمطالبهم المتعلقة بميناء هيدوب الواقع في أرض الكميلاب حيث ذكر متحدثهم في الترس سيدي شيبة بإنهم قادرون على تعطيل عمل الجمارك بالمنطقة اذا استمرت في تعطيل مصالحهم واستهدافهم، وأكد انهم ظلوا يتعرضون للظلم رغم مواقفهم التي آثرت المصلحة العامة وأرجأت المطالب المحلية على عدالتها الا ان الاستهداف ما زال يطالهم، وقال شيبة انهم حاولوا جاهدين حل الأمر مع مدير الجمارك الذي تجاهل قضيتهم حتى اليوم 14 يناير 2026، مشيرا الى انهم سيجددون مطالبهم في ترس ميناء هيدوب اضافة لمطالبتهم برفع الضرر الحالي وايقاف استهداف الانسان وعدم محاولة الاضرار بالنشاط التجاري بالمنطقة .
بدأ الأمر باتهامات للحكومة بالتضييق على أبناء المنطقة وإقصاءهم من العمل التجاري والحكومي في عموم المنطقة من بورتسودان وحتى أوسيف، حيث يرى سكان أوسيف ان السلطات تقصي ابناء المنطقة عن العمل في النقاط وتستقدم ضباط من مناطق ٱخرى من خارج الاقليم يقومون باستهداف وجود ونشاط أبناء الاقليم تحديدا في مجال تجارة الحدود.
وتفاقم الأمر حين قيام سلطات الجمارك بحجر أكثر من 18 جرار محملة بالبضائع تخص أبناء المنطقة بعد حصولهم على ختم الجمارك واتباعهم كافة الاجراءات المتبعة وعبورها من التفتيش وتفتيشها مرة أخرى مما أدى الى تلف وتضرر جزء كبير منها وبدا استهدافا مباشرا ومقصودا حسب ما ذكر منظمي الترس الاحتجاجي بساحل أربعات.

