
الخيل تجقلب والشكر لحماد مثل سوداني شهير يُضرب للشخص الذي ينسب لنفسه مجهوداً وإنجازاً قام به غيره ، ويعود إلى قصة فارس ركب جواداً أصيلاً فكان الحصان يصول ويجول في المعركة ( يَجقلب/يتحرك بكثرة )، وعندما انتهت المعركة تغنى الناس ببطولة الفارس “حماد” ونسوا دور الحصان الحقيقي ، لتصبح مثلاً يُردد عند نسب جهود جهود الآخرين للغير .
• ما كنت مضطر لهذا التوضيح لولا كثرة اللغط حول هذا الأمر وتناوله بكثرة في المنصات بصورة يومية .. ولابد من التوضيح ..
• منذ خروجي من المليشيا درج البعض ” ذج أسم الدكتور جبريل ابراهيم وزير المالية ” انه هو من قام بأجراءات سفري من انجمينا للقاهرة ثم السودان ” والكل يحكي براوياته الخاصة في التأويل والكذب .. وكثر الحديث حول هذا الأمر بدواعي وحجة صلة القرابة التي تربطنا معاً …
• نعم الدكتور جبريل إبراهيم تربطني به صلة قرابة من الناحية الأسرية فقط ولكن لا علاقة له بأي شي يخصني لا من بعيد ولا من قريب وليس بيني وبينه ادني تواصل او اتصال منذ ان جاء لمنصب وزير المالية عبر إتفاقية جوبا ولم يحدث بيني وبينه اتصال او لقاء سوي مرة واحدة فقط في عزاء إجتماعي اسري قبل الحرب ويعلم الله يشهد طوال فترة وجوده في المالية قبل الحرب لا اعرف حتي بيته اين يقع ولم اعتب باب بيته ولا مرة واحدة ، وطوال فترة الحرب لم يحدث انني اتصلت عليه او تواصلت معه ولا علاقة له بخروجي من المليشيا بشي ..
• انا خرجت من تشاد بتسيق مباشر مع هيئئة الإستخبارات العسكرية هي التي قامت بأجراءات إستخراج الجواز الخاص وعلي ضوءه سافرت للقاهرة ومكثت فيها فترة العلاج والإقامة ستة أشهر بتنسيق مع السفارة السودانية في القاهرة وتوجيه من الاستخبارات العسكرية
• وظللت علي تواصل مع الفل مارشال مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان وحاكم أقليم دارفور الذي قام بدور كبير جداً باجراء اتصالات وتنسيق مباشر مع الجهات الامنية والاستخبارتية بالدولة ورئيس الهيئة حتي وصولي لبورتسودان ثم أمدرمان بجهد وفضل من الله أولاً ثم الفل مارشال … وأي حديث عن دور للدكتور جبريل إبراهيم مردود لمتحدثيها ولا يهمنا بما يُقال مع كامل الود والأحترام الشديد للدكتور جبريل ولكن ليس له أي علاقة بأمري .. وشكراً للمارشال مناوي رجل المواقف هو الذي سندني وهو الذي وقف معي ولا علاقة للدكتور جبريل بشي مع كامل احترامي له ..
وتحياتي للجميع
✍️ : إبراهيم بقال سراج

