إبراهيم باترة يكتب.. الدعامة في الكاملين – عقيدة الحرب واخلاق ال دقلو
الخرطوم | الان نيوز

عندما اندلعت حرب ضروس بين الجيس السوداني وقوات جون قرنق، ظهر القائد الجنوبي في مقطع تلفزيوني يتحدث مع جنوده قائلاً لهم: الحرب عندها عقيدة ورسالة، تحمي المواطن وما تدخل بيت ولا تسرق ممتلكات المواطنين.
وفي حرب الارتزاق الحالية، يفعل الجنجويد كل قبيح وسيء بالمواطن، سرقات واغتصابات وقتل وترويع واحتلال البيوت.
في بداية الحرب رفعوا شعار البحث عن الديمقراطية، وعلى ارض الواقع مارسوا أسوأ الممارسات ضد الأطفال والنساء وكبار السن.
حربهم كان ظاهرها انقلاب على البرهان .. لكن في الواقع لم يستطيعوا الوصول الى البرهان، فذهبوا الى بيوت المواطنين الأبرياء ليسرقوا ويقتلوا ويغتصبوا.
يكفي ان جندي نيجري وصل الى هناك بسيارة (لكزس) واقام احتفالاً نقلته صفحات اهله في النيجر.
لم يستطيعوا تغيير الحكم، فغيروا (جو) بتواجدهم في المنازل، وطرد المواطنين وقتل بعضهم.
الان اتجهوا الى الكاملين التي لا يوجد بها قصر جمهوري ولا إذاعة قومية.
هل جاء الدعم السريع بمرتزقته من النيجر وتشاد وافريقيا الوسطى ليحتل كافتريا حافظ بالكاملين وتعيين عبد الرحيم رئيساً لمجلس ادارتها.
عندما تم اعتقال ضابط خلا كبير من مرتزقة ال دقلو كشف ان الدخول الى البيوت كان بأوامر من عبد الرحيم الذي طلب من المرتزقة الاعتداء على المواطنيين.
لا يمكن ان اقارن بين توجيهات عبد الرحيم والدكتور جون قرن لأن الأخير يمتلك دكتوراه في الفلسفة في الاقتصاد وعبد الرحيم لا يستطيع يفك الخط.
نعلم ان المرتزقة لا دين لهم – كلهم جهلة من اعلى قيادي الى أصغر مرتزق.
نتمنى ان نرى تحرك حقيقي لحسم الفوضى بشكل مباشر لأن استمرار الحرب لفترة أطول يعني ضياع الوطن.
اللهم انصر قوات شعبنا المسلحة على المرتزقة ومن يعاونهم ويسير في دربهم.
رسالتنا الى أولئك المرشدين والمتعاطفين والداعمين سياتي اليوم الذي تنالون فيه ما تستحقون.

