“أين أمي بالله” اماني ايلا تبكي وسائل التواصل الاجتماعي بمنشور مؤثر عن وفاة والدتها
الخرطوم | الآن نيوز

في هذه الساعة وهذا الوقت من أيام شوال المبارك، قبل أعوام غاب عني قمري ، ومات شغفي ، صرت جسدا بلا روح ، أسير بلا مستقبل ، ماتت أمي .كل عيد يمر أعيش أوله ، وأعاني في أخره.
أمي
أود الحديث معك، إنّهم يلقون علي عبارات التصبر والجلد في فقدك، لا يعلمون ما أنت لابنتك.
وحدك تعلمين أنّ علاقتنا كانت خاصة، لم تكن عادية قط، لقد اتصلت بي في أيامي الأولى من سفري لإجازة القرآن، لتخبريني باكية أنك لم تطيقي بعدي، ثم تقولين أنني كنت أخفف عنك، الآن من يخفف عني، من لي؟
لقد اشتقت يا أمي، كنت كل أهلي، لم يعد أحد يتصل للسؤال عني، منذ رحيلك لم يتصل بي واحد من الأهل ليقول كيف حالك؟ لم أنتظر إذ كنت كلهم ثم تركتني.
أنتظرك دائما في لحظات حزني، حزني عليك خاصة، كيف أبكيك؟ كيف أصف حجم الفقد بقلبي.
لقد قابلتني مواقف لم أعرف كيف أتصرف فيها، كلام لم أسطع الرد عليه، لقد خفت مذ غبت عني، أنا أحتاج أمي، ظل أمي فقط.
تزورينني دائما بالمنام، أريدك حقيقة..
قبل مدة مررت بمشفى وجدت أما حانية على ابنتها، بكيتك، بكيت نفسي دونك.
لا أريد أن أظهر في زي أكبر مني، كما قلتها لك يوم طلبت مني الصبر، قلت لك أني أريد الانهيار، لست كأحد.
أنا متعبة يا أمي، وأود البكاء بصوت يسمع من به صمم، برا بك، إنّ الصبر عليك عقوق.
تعلمين كم حديثا أحتاج بثه إليك، الآن يا أمي لا أجد الأمان عند أحد! لقد فقدتك يا سندي.
أين أمي! بالله
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
اللهم قلبي

