
في أول ظهور علني له عقب إعلان انشقاقه عن قوات الدعم السريع، ظهر القائد العسكري النور القُبة في مشهد لافت حظي باهتمام واسع، حيث بدا متصدّرًا لصفوف لقاء جمعه بعدد من قيادات مجلس الصحوة – جناح موسى هلال، من بينهم القائد ضحية أبولهب والقائد أحمد ضحية، وذلك في منطقة صحراوية لم يُكشف عن موقعها بدقة.
ويأتي هذا الظهور في توقيت بالغ الحساسية، ليعكس تحولات جديدة داخل بعض التشكيلات المسلحة وإعادة اصطفاف لعدد من القيادات الميدانية، في ظل تطورات متسارعة تشهدها الساحة العسكرية والسياسية في البلاد.
وبحسب المشهد المتداول، بدا النور القُبة في موقع تنسيق مباشر مع قيادات مجلس الصحوة، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على إعادة ترتيب موازين القوى وتحالفات ميدانية جديدة قد يكون لها تأثير على المشهد الأمني في المرحلة المقبلة.
ويُنظر إلى هذا الظهور باعتباره من أبرز التطورات المرتبطة بتحركات القيادات المنشقة خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل حالة السيولة العسكرية وتعدد مراكز القرار في الميدان.
وفي ظل غياب أي توضيحات رسمية حتى الآن، يظل هذا التطور مفتوحاً على عدة قراءات، وسط ترقب لما قد تكشفه الأيام القادمة من ترتيبات أو اصطفافات جديدة داخل المشهد العسكري.

