اَخبار

أسرار جديدة من داخل القصر الإماراتي… السودان يُسقط هيبة بن زايد عالمياً

الخرطوم| الان نيوز

كتب وزير إماراتي سابق فضل حجب اسمه تغريدة على منصة أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيه أسرار جديدة من داخل القصر الإماراتي… السودان يُسقط هيبة بن زايد عالمي! .. سوريا سوريا في اجتماع عاصف مع بن_زايد اعترف علي متى الشامسي ، راشد_المنصوري بفشلهم في السودان (راجعوا تغريداتي السابقة) • الجيش السوداني يواصل تقدمه ولو مرتين نظام_بن_زايد دعمه لميليشياتالدعم_السريع المجرمة، سدنة بن زايد اعترفوا أن حسم المعركة أصبح مسألة وقت لا أكثر. بناء عليه قرر بن زايد عقاب المجموعة المخابراتية الإعلامية المسؤولة عن إدارة وسائل التواصل الاجتماعي في ملف السودان وبينهم سودانيين كُثر والاستغناء عنها بالكامل… الفشل كان ذريعًا.. والشارع السوداني يعي ما يدور من بن زايد ومرتزقته ومجمع تقريبا على كراهيته إلا آحاد من المنتفعين والمغيبين منعدمي التأثير. • كما أن محاولات تحريك الرأي العام العالمي ضد السودان انهارت، ولم تؤثر على موقف الخرطوم. لكن الضربة الكبرى… رصدت المخابرات الإماراتية أمرًا لم يكن في حسبانها: نشطاء حقوقيون غربيون، لم يكن لهم اهتمام سابق بنظام بن زايد، بدأوا بمتابعة جرائمه بتركيز غير مسبوق. حسابات غربية 100% تتابع الآن الانتهاكات الإماراتية وتنشرها للرأي العام العالمي. ما كان يُقال في الدوائر المغلقة عن جرائم الإمارات، أصبح متداولًا في الإعلام الغربي. وكل هذا لأن السودان وقف في العلن وقال بوضوح “لا”! رسالتي إلى حكومة سوريا الجديدة… صدقوني، الصمت عن جرائم الإمارات لن يجعلهم محايدين تجاهكم أبدًا. هم يخططون كل يوم لضربكم في موضع جديد، تمامًا كما فعلوا مع السودان. هم يشترون الولاءات، ويحركون المرتزقة، ويشكلون حلقة وصل بين خونة الدروز والكيان الصـ ـهـ ـيـ ـوني لإجهاض تجربتكم الوليدة. يتحالفون مع أعداء الأمس وكلاب اليوم لوضعهم في حالة تعاون كامل مع اللوبي الصـ ـهـ ـيـ ـوني… يديرون حربًا خفية ضدكم. لا تنتظروا حتى يتقدموا أكثر … بادروهم بكشف جرائمهم كما فعل السودان.. وإلا فلن يجدي ذلك نفعا لو جاء متأخرًا .. 
راقبوا حملاتهم المسعورة على منصات التواصل .. وإشعالهم الفنتة والطائفية في سوريا عبر كلابهم طوال الوقت .. ركزوا في اصطفافهم مع الفرقاء الصـ ـهـ ـاينة والدروز و العلويين و الأكراد و إيران بهدف إسقاطكم وإدخالكم في نفق مظلم. اللهم هل بلغت؟

زر الذهاب إلى الأعلى