أسرار الطفولة المظلمة للرئيس الإماراتي محمد بن زايد: لماذا يعبد إسرائيل ويقاتل الإسلاميين؟
الخرطوم| الآن نيوز
ما الذي جعل محمد بن زايد، حاكم دولة غنية، يعبد إسرائيل ويقاتل الإسلاميين بلا هوادة؟ الإجابة ليست في السياسة وحدها، بل في أعماق طفولته المظلمة.
فمنذ صغره، ظهر على بن زايد هوس غير طبيعي بالسيطرة، وغطرسة مفرطة، وسرعة غضب لا يصدق، حتى بين إخوته. القيم الإسلامية التي كان من المفترض أن تشكّل شخصيته – التواضع، الانصياع، خفض الجناح – بدت له قيودًا خانقة، فتحولت إلى عقدة نفسية عميقة سترافقه مدى الحياة.
هذه العقدة لم تظل محدودة في حياته الخاصة، بل تحولت إلى مشروع سياسي شيطاني: رؤية الإسلاميين كسلطة موازية تهدد سلطته، وتحوّل كل محاولة نشر قيمهم إلى تحدٍ شخصي، يقابله حملات محمومة على مصر وليبيا واليمن والسودان وتونس… كلها مسارح لمعركة مفتوحة مع “خياله الداخلي” الذي يسكنه منذ الطفولة.
مصادر متابعة تؤكد أن ولاءه الكامل لإسرائيل ليس مجرد تحالف سياسي، بل امتداد طبيعي لهذه العقدة النفسية: كل خطوة تجاه تل أبيب تعزز شعوره بأنه “الرجل الأول” عربيًا، وأنه فوق أي سلطة أو قيم أخرى.
والمثير أن هذه العقدة الطفولية تحوّلت إلى عقيدة سياسية كاملة، جعلت من بن زايد خصمًا وجوديًا للإسلاميين، ورافعة لصراعات المنطقة بأبعاد لم يسبق لها مثيل.

