بحضور الدكتور جرهام عبدالقادر وزير الثقافة والإعلام والأستاذ أحمد علي وزير العمل والإصلاح الإداري والأستاذ إبراهيم البزعي المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والأستاذ هيثم جنابي مدير هيئة إذاعة وتلفزيون البحرالأحمر والأستاذة المذيعة زينب أيرا إلتأمت جلسة ودية سادها جو التسامح والصفاء وحضرت فيها روح الأبوة بين الأب وإبنته واضعين في المقام الأول مصلحة الوطن العليا وما تمر به البلاد من تحديات تستوجب وحدة وتكاتف أبنائه لإجتياز هذه المرحلة العصيبة من تاريخ السودان بنصر عزيز قريب يفرح الشعب السوداني في كل أركانه وبكل مكوناته .
إنقشع في هذه الجلسة ما علق بالصدور من سوء فهم وتباين آراء بين الأستاذ إبراهيم البزعي المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والمذيعة بقسم المنوعات زينب أيرا حيث جدد الأستاذ البزعي إحترامه وتقديره لكافة مكونات الشرق وثقافته الضاربة في الجذور لآلاف السنين وإحترامه لكافة مكونات الشعب السوداني الغني بالموروث الثقافي وإن ما حدث لا يعدو حدود التوجيه العام للعاملين بالتلفزيون وليس تقليلا من تراث الشرق ولا للزي المميز لأهل الشرق .
أمن السادة الوزراء والمدير العامة للهيئة على إهتمامهم بتطوير هيئات الإذاعة والتلفزيون الولائية مبشرين بإقتراب صدور الهيكل الوظيفي الموحد لها ووضعها والعاملين فيها في مستوى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون علاوة على الإهتمام بالتدريب الداخلي والخارجي وكل ذلك يصب في رفع قدرات العاملين وتأهيلهم لتقديم رسالة إعلامية ترضي الطموح .
تم التأمين من قبل المجتمعين بما أفاد به السيد المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بأن المذيعة زينب أيرا تمضي بخطى واثقة نحو النجومية بأدائها المتطور وهي مكان تقدير وإحترام ومتفهمة لطبيعة عملها وينتظرها مستقبل واعد بالعطاء .
سجل الحاضرون صوت شكر وتقدير لسعادة الفريق مصطفى محمد نور محمود والي ولاية البحرالأحمر لحكمته ودوره المتقدم في تجاوز الأزمة في ساعتها الأولى وهي سانحة لنتقدم لسيادته بالتهنئة لنيله ثقة السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة وترقيته المستحقه لرتبة الفريق والشكر عبره لحكومة ولاية البحرالأحمر ومواطني الولاية لإحتضانهم أهلهم من كل بقاع السودان وإستضافتهم لمؤسسات الدولة وتهيئة بيئة العمل وتذليل الصعاب لتؤدي تلك المؤسسات دورها المنوط بها في هذا الظرف الذي تشهده البلاد .
ومن هنا نعلن إنها صفحة قد طويت وإن المستقبل حافل بصفحات تحمل طياتها الكثير من البشريات بإذن الله .
والله ولي التوفيق،،،

