اعجبني جداً المقال الذي خطته الاستاذة سهير عبد الرحيم بعنوان مخجل جداً وهذا ليس غريباً عليها لانها عرفت بالوطنية والمجاهرة بالحقيقة ولا تخاف لومة لائم
المقال الذي دعت فيه القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان بالعودة للقيادة العامة ومزاوله مهامه من هنالك برفقة حكومته وتحسرت على أن السفير القطري اعلن عودته الخرطوم ومباني السفارة لمزاوله مهامه من هنالك وان يشرع في إعمار سفارته
نعم نحمد للسفير الخطوة التي قام بها ونتمنى من كل السفراء والبعثات الدبلوماسية أن يحزو حزو السفير القطري حتى نثبت للعالم أن الجيش السوداني استرد العاصمة وانتصر على مرتزقة الدعم السريع وان الخرطوم الآن اصبحت آمنة
من لا يشكر الناس لا يشكر الله أن كان لنا من شكر فهو أن نشكر وزارة الداخلية وجميع اداراتها فلولا وزارة الداخلية لما استطاع السفير القطري الدخول لمبنى سفارته ولا كثير من المواطنيين وذلك لعده اسباب تتمثل في ان قوات الدفاع المدني التابعة لوزارة الداخلية قامت بعملية تعقييم وتطهير ونظافة الاجسام غير المتفجرة من داخل المنازل والمؤسسات السيادية والخاصة حتى يدخل امثال السفير القطري وغيره الى مؤسساتهم كما أن اعلان ادارة شرطة تأمين المنشآت اعلنت سيطرتها وتامين كل مباني البعثات الدبلوماسية في الخرطوم بمافيها السفارة القطرية
كذلك قوات المرور التابعة لوزارة الداخلية تعمل الان في تنظيم عملية السير والمرور في عدد من الطرق بولاية الخرطوم وسهلت للسفير عملية الوصول لمباني السفارة ايضا قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية هم الان يعملون بكل اقسام الشرطة المنتشرة في ولاية الخرطوم والتي يفوق عددها العشرات
كما لا ننسى أيضا أن قوات السجون هي الأخرى متواجدة الان في الخرطوم واعلنت فتح كل السجون والبدء في استقبال النزلاء وقد حدث ذلك
نعم يجب علينا انا وسهير والسفير وكل الشعب السوداني أن نشكر وزارة الداخلية ليس من باب المدح او المجامله ولكن من باب أنها قامت بواجبها بنسبة كبيرة بخلاف الوزارات الاخرى التي لم يزور وزيرها الخرطوم منذ أن خرج منها
وزير الداخلية وصل الخرطوم أكثر من ثلاث مرات وزير الداخلية اول وزير اعلن استئناف وزارته العمل من الخرطوم باغلب اداراتها وزارة الداخلية هي الوزارة الوحيدة التي دفعت بعدد كبير من المقاتلين في حرب الكرامة منهم من استشهد ومنهم من اصيب ومنهم من يتلقى العلاج ومنهم من يقاتل حتى الان أيضاً وزارة الداخلية ساهمت بقياده متحركات لتحرير مدن مهمة كمدينة بحري وغيرها
المجال ليس مجال غزل او تكبير كوم لوزارة الداخلية وانما هو احقاق للحق وساظل ادعوا ما دعت إليه الاستاذة سهير عبدالرحيم عدوا الخرطوم وابدا العمل من داخل وزاراتكم كونوا مثل وزارة الداخلية والصحة والنقل وغيرها من الوزارات التي اعلنت عودة بعض اداراتها الخرطوم قبل خبر السفير
كسرة قبل الأخيرة
السفير القطري عرف من أين تؤكل الكتف واستفاد من الظهور الإعلامي خير استفاده
كسرة اخيرة
إذا انعم الله على ببنت سوف اطلق عليها اسم سهير تيمناً وحباً وامتناناً للغالية سهير عبدالرحيم

