
الخرطوم |عبد الواحد ادم صالح
قبل شهور قام كل من العميد حسام الدين ادم جابر والعقيد اباذر يحي ادم حسين والمقدم عباس يحي مكي عبد الكريم بتقديم استقالاتهم من حركة وجيش تحرير السودان قيادة مصطفي تمبور بسبب عدم صرف مرتباتهم ومنعهم منها وبعد تقديم استقالاتهم اعلنوا انضماهم الي حركة وجيش تحرير السودان قيادة النذير عبد الرحمن احمد اسحق الملقب بتور خلا
وبتاريخ يوم 1 / 2 / 2026م حرر رئيس حركة وجيش تحرير السودان النذير عبد الرحمن احمد تفويضا للقيادات الثلاثة من اجل فتح مكتب حركة وجيش تحرير السودان قيادة النذير عبد الرحمن احمد الملقب بتور خلا في ولاية القضارف وفعليا بدأوا في الإجراءات هذا الخطوة لم يعجب حركة وجيش تحرير السودان قيادة مصطفي تمبور فقاموا بارسال قوة بقيادة العقيد حاتم سليمان والرائد ابوبكر وقاموا باعتقال قيادات حركة وجيش تحرير السودان قيادة النذير عبد الرحمن احمد وهم :____
1. العميد حسام الدين ادم جابر
2. المقدم عباس بحر مكي
وهذا خطأ وتجاوز لانهم قانونيا ليسو من منسوبي حركة تمبور فهم فعليا اعضاء في حركة اخر كما يظهر في خطاب التفويض ولولا لطف الله لاشتبك القوتان داخل مدينة القضارف .
الان الان مدينة القضارف موعود بالانفجار الداخلي بسبب عزم حركة وجيش تحرير السودان قيادة النذير عبد الرحمن احمد الملقب بتور خلا من اقتحام موقع تواجد قياداتهم بعد خطفهم لان الذي لا يملك حق الاعتقال اذا قام بعملية الاعتقال يسمي خطفا وواقعيا ينتفي صفة انتماء المخطوفين لحركة وجيش تحرير السودان قيادة مصطفي تمبور كما يظهر وبهذا لا يحق لهم خطف هؤلاء الضباط الا عبر مؤسستهم الذي ينتمون لها او عبر الشرطة اذا كان لديهم قضايا تتعلق بالشرطة او عبر استخبارات الفرقة اذا كان لديهم تفاصيل تستدعي اعتقالهم .
هذا الواقع المرعب بين حركتين مسلحة يهدد امن وسلامة المواطنين داخل مدينة القضارف ويجب الا يسمح به لان واقع الحال قائم علي التربص والانتقام بين قيادات كانو قبل اليوم في حركة واحد فحتي ولو تم احتواء الموقف الحالي فان احتمالية تجدد الصراع واستئنافها وارد بصورة مؤكدة لان فتح مكتب حركة وجيش تحرير السودان قيادة النذير عبد الرحمن احمد الملقب بتور خلا في مدينة القضارف وبنفس الضباط الذين استقالوا من حركة وجيش تحرير السودان قيادة مصطفي تمبور جاء كرد فعل حتمي وهذا هو الذي يرفع من احتمالية الاشتباك مجددا
فالحركتين اخطأوا فحركة وجيش تحرير السودان قيادة النذير عبد الرحمن كان من باب الحكمة ارسال الضباط المنضمين حديثا الي محور اخر او مكتب اخر مع العلم انه يعلم مسبقا انهم خرجوا من حركة وجيش تحرير السودان قيادة مصطفي تمبور الذي يتخذ من القضارف مقرا له بغض النظر عن سبب خروجهم منها
وفي نفس الوقت حركة وجيش تحرير السودان قيادة مصطفي تمبور أخطأ في عملية الاعتقال فهم اذا كانوا لديهم اي استفسار او حق من الذين قدموا استقالاتهم من حركتهم وانضموا لحركة اخر فكان الاولي الاحتكام الي استخبارات الفرقة الثانية في القضارف دون العربدة الفوضوية لان الضباط الذين تم اعتقالهم او خطفهم علي حسب تسمية اي طرف ليسو من منسوبي الحركة واذا كان لديهم قضية اخر فكان الاولي الذهاب الي الشرطة عبر الإجراءات القانونية المتبعة ولكن اتباع سلوك العصابات داخل المدن غير حميدة وغير مبررة لان اي سوء تقدير سيؤدي الي ترويع المواطنين وهذا يجب عدم التسامح معه


