كتاب رائ وعالمية

وظيفة واقامة في الإمارات.. صحفي يُودع نيابة المعلوماتية مستندات خطيرة بشأن مسؤول سوداني رفيع

الخرطوم| الان نيوز

كتب الإعلامي والكاتب الصحفي عبد القادر باكاش منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اطلع عليه موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيه يوم في نيابة المعلوماتية ومشوار طويل أمامنا في الحرب على الفساد شكرا للشدائد تلهمنا وتصقلنا وتزيدنا عزيمةً وإصراراً على مواصلة السير في الدروب الوعرة، كنت أعلم مشقة الطريق عندما اخترت الصحافة مهنتي و القيام بمهمة عكس قضايا الناس وهمومهم فقد علمتني الصحافة الثبات عند الشدائد والتجرد من الأهواء والاغراض والمطامع الذاتية لذا لم تكن يوماً دافع في الكتابة هدف ذاتي ولم ألوث قلمي من قبل في خدمة أجندة شخصية أو قبلية فقد سعيت و اجتهدت طوال مسيرتي الصحفية تحري الحقيقة والكتابة بموضوعية في إثارة القضايا ثم في تقبل ردود الأفعال برحابة صدر وسعة أفق وقوة تحمل ، وقد اعتدت على سداد فواتير مواقفي وكتاباتي بكل أريحية ، منها أنني قضيت نهار اليوم بكامله في نيابة جرائم المعلوماتية بغرض التحري في بلاغٍ دَوّنه مدير عام شركة ارياب للتعدين نصر الدين الحسين زعم فيه ( أن مقالاتي عنه خلال الفترة الفائتة اشانت سمعته كما زعم أنني مارست عليه ابتزازاً بطلبي بطاقة علاجية كما أضاف أنني حاولت مقابلته ولم يسمح لي بذلك ) رددت على هذه الاتهامات بالمستندات أودعت لدى النيابة مستندات تثبت أن الرجل حصل على وظيفة مدير علاقات صناعية بشركة تعدين إماراتية كما أودعت وثيقة الإقامة في الإمارات واودعت وثيقة تثبت تعيين موظفة خريجة مختبرات مديراً للمشتروات الخارجية في مخالفة لقرارات مجلس بإيقاف التعيين بكل الوحدات الحكومية ودون إعلان للوظيفة ودون إخضاع الموظفة للجنة الاختيار القومية ودون إجراء معاينات لها كما سلمت النيابة وثيقة تكشف تراجع الإنتاج في الشركة في عهد المدير الحالي وفندت لهم تهمة الابتزاز بأنني لم أطلب بطاقة علاجية إنما كانت مبادرة ومسعى حميد طرحه لي أحد العاملين بالشركة في العام ٢٠٢٢ ولم يف به وصحيح أنني طلبت من المدير الحالي مقابلته لكنه اعتذر وكان هدفي هو سماح وجهة نظر في الموضوعات التي تناولتها لاحقاً وأكدت للنيابة أنني سأواصل الكتابة بالوثائق والمستندات عن كل مخالفات المذكور في الايام القادمة ان شاء الله ليس انتصاراً للذات لكن احقاقاً للحق وللاضطلاع بدوري الرقابي على الأداء العام بكل المؤسسات في هذا الوقت الحساس من عمر بلادنا في ظل افتقار السودان للاجسام البرلمانية والنقابية لذا سنظل نكتب عن كل أشكال الفساد بغرض الإصلاح

شكرا للزملاء الاعزاء الذين رابطوا معي طوال اليوم على رأسهم الأرباب د صلاح الكامل الذي ضمنني والأستاذ المحامي صديقي وقت الضيق أحمد موسى عمر و الصديق الوفي رئيس رابطة الصحافة الإلكترونية الأستاذ السر القصاص والإعلامي الشامل صديقنا الأستاذ أحمد جلكسي ومدير عام مركز الحاكم نيوز صديقنا الالمعي الصافي سالم والكاتب الصحفي والمحلل السياسي الأستاذ محمد عثمان الرضى وكذلك للمتحري اللطيف الظريف المساعد شرطة خالد النور ثم خالص الشكر والتقدير لشرطة قسم حي المطار برئاسة المقدم شرطة مجاهد جنابو عادل ورواد مواقع التواصل الاجتماعي وكل الزملاء والأصدقاء الذين كتبوا وتضامنوا معي والذين هاتفوني وراسلوني والشكر كذلك للذين لم تتاح لهم الفرصة في التواصل لهم مني جميعاً اسمى آيات الشكر والتقدير وشكر خاص للسيد مدير عام شركة ارياب للتعدين نصر الدين الحسين في كونه اتجه للقانون هذا سلوك محترم يساعدنا في التقاضي للارتقاء ببلادنا وليأخذ كل ذي حقٍ حقه، فالمعركة مستمرة والطرق أمامنا أضحت سالكة لطالما اننا نحتكم للقانون ولسلطة شعبنا في تقييم وتقويم الأداء العام.

زر الذهاب إلى الأعلى