وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم يكتب.. ان كان زامر الحي لا يطرب فسامر الحي يطرب
الخرطوم | الآن نيوز

في يوم واحد تلقيت اكثر من ٢٠ رسالة محولة كاتبها الزميل الطبيب جراح الاوعية د سامر عبدالقادر…. فشكرا سامر و دي فرصة لتسليط الضوء علي لسان الحال
عادت بي الزكريات الي فبراير من العام ٢٠٢٣ وقت ان قمنا برعاية المؤتمر الاول لجمعية جراحة الاوعية الدموية السودانية مع المجلس الطبي و مجلس التخصصات و ذلك نتاجا لهمة وتحركات الدكتور جراح الاوعية الدموية عصام عثمان (عصام كينيا) رحمه الله تعالي و جعل ذلك له صدقة جارية
لم يكن ذلك مؤتمرا عاديا…. فقد كان الأول من نوعه أملا ان تلحق الجمعية بسابقياتها…
كان الاول من نوعه لانه وقعنا فيه علي (اعلان تارا) Tara Declaration …و أهم توصياته قيام مركز مرجعي تدريبي قومي لجراحة الاوعية في السودان …
و جاءت الحرب اللعينة …رغم الحاصل واصلنا….
فان مات عصام فقد تسلم الراية من بعده شباب بذات المورال و بورك في الشباب الطامحينا….
فقادوا الجمعية وسيروا القوافل و المخيمات الجراحية في الاوعية الدموية و كان اخرها مخيم الجمعية لروح الفقيد عصام في يناير ٢٠٢٦ في بورتسودان (و قد تشرفت بجلسة الختام علي العشاء…)
طبعا ناس محمد عووضة (امين الجمعية) ما قدروا حصلوا العشاء حتي قرابة منتصف الليل لأنهم ما زالوا جوة العملية مع المرضي…لله درهم جميعا…..
تلك الجلسة العشائية كان لها ثمرة عظيمة امتدادا لإعلان تارا…و هي مقترح لمركز قومي مرجعي لجراحة الاوعية الدموية (شكرا د الرشيد الذي قدم من ايرلندا هو ورفاقه لهذا المخيم الجراحي و لصياغتهم لهذا التصور) و حاليا نعمل عليه مع الادارات ذات الصلة….. و ان شاء الله يري النور قريبا بردا و سلاما علينا جميعا
بنشكر الكوادر الصحية القدمت و ما زالت تقدم لاهلها …و لكن الصحة في السودان دايرة الكتيييييير …و الفجوات كبيرة خاصة في التخصصات الدقيقة…و لكنها نتلمس نهج النبي صلي الله عليه وسلم (سددوا و قاربوا) ..و البشوف فرقة يسدها و ال في يدو فسيلة فليغرسها…
في شغل كبير في التخصصات الدقيقة تقوده الوزارة الاتحادية و بدعم و جهود كل المجالس الاستشارية و التخصصات (كل في مجاله) و قاعدتنا الذهبية (أدي العيش خبازو) و نحن من جانبنا في الوزارة و الطب العلاجي ندعم و ننسق و نسعي للتمويل و نسال الله التوفيق….
شكرا سامر لتحريك مياه الاوعية حتي لا تتخثر (بس. شوف الطريقة المناسبة و القسطرة الملائمة للتحريك عشان ما ينفجر الشريان)
يا سامر تعال …قرب ما تبتعد…. المساحات خالية و الأبواب مفتوحة
تعال و معك آخرون… أوقد شمعة و لا تلعن الظلام
و للاوطان في دم كل حر… يد سلفت و دين مستحق

