
في تطوّر خطير وغير مسبوق، اندلعت ألسنة النيران صباح اليوم في سنترال رمسيس الحيوي بوسط القاهرة، ما أدى إلى توقف شبه كامل لشبكات الاتصالات والإنترنت في العديد من المحافظات المصرية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الحريق الهائل تسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية لشركات الاتصالات، الأمر الذي دفع ملايين المواطنين إلى العزلة التامة عن العالم الخارجي، في مشهد أشبه بـ”الانقطاع الشامل”.
فرق الإطفاء لا تزال تُكافح للسيطرة على النيران وسط تحذيرات من انهيار منظومة الاتصالات بالكامل في حال امتداد الحريق لمزيد من الأجهزة والمولدات الكهربائية.
السلطات لم تصدر حتى الآن بيانًا رسميًا حول حجم الخسائر أو السبب وراء اندلاع الحريق، بينما تشير الترجيحات الأولية إلى تماس كهربائي في إحدى اللوحات الرئيسية داخل السنترال.
حالة من الهلع والارتباك تسود الشارع المصري، وسط مطالبات بإعلان حالة الطوارئ الرقمية وإيجاد حلول عاجلة قبل أن يعمّ “الصمت التام”
البلاد.

