
أكد الخبير والمختص في الغضب التراكمي. قسم السيد سيداحمد ان الاسلاميين قد استعادوا مكانتهم بعد سنوات ظلوا فيها يراقبون الامور عن كثب ..
وقال… انه بمجرد اندلاع الحرب سارعت عناصر الاحزاب والحرية والتغيير والفعاليات السياسية بالهروب الي خارج البلاد بشتي السبل واغلبهم قد احتموا بسفارات يحملون جنسياتها…
وتركوا البلد في حالة سلب ونهب واغتصابات وتهجير قسري… وظلوا يساوون بين الطرفين بلفظ أطراف النزاع.. والحرب التي اشعلوها اصبحوا يطلقون عليها الحرب العبثية… في وقت تداعي فيه الاسلاميين للاستنفار المعلن وعادوا لحمل السلاح مقدمين الجرحي والشهداء.. مما اكسبهم مكانة كبيرة جدا في الخارطة السياسية التي اصبحوا فيها رقما لا يمكن نجاوزه..
وقال ان مكونات قحت.. من الصعب قبولهم من الشعب وضباط وجنود القوات المسلحة مرة اخري..
وتنبأ بانقلاب اذا قبل البرهان الجلوس معهم او استجاب للهدن ووقف اطلاق النار دون اخلاء الخرطوم من الدعم السريع.. في وقت سيواجه فيه الدعم السريع اشكاليات كبيرة في اين سيتمركز بعد خروجه من الخرطوم حيث تحتشد كثير من القبائل ضده كالمساليت…
وقال.. ان الانقلابيين الجدد سيعلنون حكومة عسكرية لمدة عامين تعقبها انتخابات تحت رقابة المجتمع الدولي… وقال فرص الانقلاب اكبر حتي لو تشكلت حكومة مدنية بضغوط دولية إذ لن تيتطيع الصمود اكثر من شهرين..

