اَخبار

هل خان الجيش من الداخل؟.. اتهامات للمنصوري بعرض تسليم القيادة العامة للدعم السريع!

الخرطوم| الآن نيوز

تفجّرت عاصفة جدل عسكري وسياسي واسع عقب قرارات القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، التي شملت ترقية ضباط وإحالة آخرين للتقاعد، وكان أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار القائد السابق للحرس الرئاسي اللواء الركن نادر محمد أحمد المنصوري.

 

مصادر عسكرية كشفت لموقع الآن نيوز أن إبعاد المنصوري لم يكن مجرد إجراء روتيني، بل ارتبط بمواقف مثيرة للجدل خلال حصار القيادة العامة من قبل مليشيا الدعم السريع في أبريل 2023، حيث زُعم أنه عرض على قائد الجيش السوداني تسليم مقر القيادة العامة للمليشيا مقابل خروج آمن، وهو ما اعتبرته قيادات عليا “طعنة في خاصرة المؤسسة العسكرية”.

 

غير أن رواية أخرى قلبت الطاولة؛ إذ كتب الصحفي بقناة الجزيرة عبد الرؤوف طه، المقرب مهنياً من المنصوري، أن الأخير بقي مع جنوده داخل القيادة وواجه المليشيا حتى بعد انسحابها من محيطها، مشيراً إلى أنه نُقل لاحقاً إلى وحدة أخرى “بتعليمات عسكرية”.

 

التناقض المربك بين الروايتين أعاد للأذهان خطاب البرهان الشهير الذي لمح فيه إلى أن “شخصاً داخل القيادة” عرض عليه الاستسلام أثناء الحصار، دون أن يسميه.

 

ويبقى السؤال المرعب:

هل كان قائد الحرس الرئاسي نادر المنصوري هو الرجل الذي أراد للبرهان أن يستسلم؟ أم أنه كبش فداء لصراع عميق داخل الجيش؟

نقلا عن موقع سودان ديلي نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى