كتاب رائ وعالمية

هجوم عنيف من الشيخ عبد الحي يوسف ورفاقه على المملكة العربية السعودية.. ماذا هناك

الخرطوم| الان نيوز

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه….أما بعد، فيقول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) [الحج: 25]. وقال عز شأنه: (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ) [الحج: 32]. هذا وقد هالنا وهال كل مسلم غيور على دينه ما يحدث في بلاد الحرمين، التي هي مهوى قلب كل مسلم ومبتغاه، من إفساد للناشئة، ونشر للفجور والفساد بشكل لم يحدث قط منذ زمن الجاهلية، مع ما صاحب ذلك من سجن واعتقال كل عالم وداعية ومصلح استنكر تلك المهرجانات الفاسدة، والحفلات الماجنة التي تبدّد فيها أموال المسلمين على الفجرة من المغنين والمغنيات، وزاد الطين بلة ما يصاحب ذلك من كفر بواح بأغان تنال من مقدسات المسلمين جهارا نهارا، ثم كانت القاصمة بتصوير شكل للكعبة لا يشك أحد أنها صورة لها، والإتيان بنساء عاريات يطفن حولها، في استهزاء واضح بين بشعائر الله التي عظمها في كتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾. [النور :19]. وإن علماء الأمة يقررون التالي:

نستنكر أشد الاستنكار ما يحدث في مهرجانات الرياض وأخواتها من نشر للفجور والرذيلة.
ننكر العبث بمقدسات المسلمين والاستهزاء بها.
ندعو العلماء الصادقين والمسلمين الغيورين لاستنكار هذا العبث بمقدسات المسلمين.
ندعو السلطات السعودية لإطلاق سراح العلماء والدعاة وتركهم يؤدّون ما أوجب الله عليهم من تبليغ رسالة الله تعالى وهداية الخلق.
سائلين الله تعالى أن يزيد بلاد الحرمين تشريفا وتعظيما وأن يلطف بأهلها
والحمد لله رب العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى