واصل الشعب السوداني داخل وخارج السودان امتعاضه على قيادات الحرية والتغيير وظل لعنات الشعب تكاردهم داخل وخارج السودان بعد الهجوم المتواصل عليهم في مصر وإثيوبيا وغيرها من الدول هاهو الصحفي والقيادي بقوى اعلان الحرية والتغيير المجلس المركزي شوقي عبد العزيز يتعرض لملاسنات عنيفة وسباب مع مجموعة من الشباب السودانيين بالقرب من منطقة العباسية بالقاهرة، حيث تم اتهام الصحفي شوقي عبد العظيم من قبل الشباب السودانيين بالتواطؤ مع الدعم السريع وخيانة الوطن والهروب خارجه
وبحسب الفيديوهات المتداولة حول هذه الحادثة التي ظل يتعرض لها قيادات الحرية والتغيير في عدد من الإمكان حاول الصحفي المزايدة عليهم بدفوعات أنهم كيزان ليتفاجأ أن منهم شباب لجان مقاومة ليفر بعدها وسط دهشة المارة من المصريين الذين استهجنوا ردوده التي شتم فيها الشباب ووصفهم بصغار العقول بدلاً من محاورتهم. وأبدى عدد من الشباب حسرتهم لأنهم خدعوا من قبل هؤلاء الأشخاص الذين لا يتمتعون بالوطنية وانما يعملون لمصالحهم الشخصية وهدم الوطن وسرقة موارده
وكانت احداث مشابه خلال الفترة الماضية حيث تعرض الواثق البرير الأمين العام لحزب الأمة القومي والقيادي بقوى الحرية والتغيير المجلس المركزي لحادث مشابه في منطقة الرحاب، وكذلك تعرض محمد الفكي وجدي صالح لموقف مماثل، ما يعكس سخط وغضب الشعب السوداني الذي هجرته وافقرته مليشيا الدعم السريع التي تتحالف مع قحت وتقدم منذ توقيع الاتفاق الاطاري الذي كان محاولة بائسة للالتفاف علي مطالب الشارع الثائر.

