كتاب رائ وعالمية

هاجم الدعم السريع والامارات.. منشور مثير من القيادي بتجمع المهنيين محمد ناجي الأصم

الخرطوم| الان نيوز

دون القيادي بتجمع المهنيين دكتور محمد ناجي الأصم منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيه حكومة الدعم السريع القادمة بلا مشروع، أوراق جديدة يعني ما سيكتب فيها وإعلاناتها أي شيء. سيعتمد الدعم السريع، كما فعل بشكل دائم، على سلاح مليشياته وأمواله الذهبية وأمواله من الغنائم، وعلى أموال ونفوذ الإمارات، وهي التي ستحدد لحميدتي وزرائه وللذين اختاروا المشاهير معه كل شيء. ستضاف حكومة الجنان وهيجويد إلى مشاريع الإمارات في ليبيا واليمن والصومال، مشاريع كبيرة واستقلالية، والتي توجد عبرها إلى تعزيزها مصالحها الاقتصادية من الموارد ومنهوبة، ليصل إليها في المنطقة هناك كأدوات للمساومة على القضايا والملفات التالية، ليس كل ذلك في اتجاه تم وضع هناك بالتالي كلاعب سياسى واقتصادي وتقني رئيسي في المنطقة لا يمكن أن يتخطيه من قبل اللاعبين الأساسيين في العالم. ولا يهمها في سبيل ذلك إن تقسمت الدول أو ماتت الشعوبها أو توردت. ولكن السودان ليس كغيره، وربما الأمر قد تمت ملاحظته منذ بداية الحرب. لقد خسرت الإمارات بسبب دعمها للنجويد على مستوى الرأي العام العالمي كما لم يحدث في كل تجاربها السابقة، واستمرت في الخسارة. كما أن الدعم السريع يختلف عن كل المشاريع الأخرى، فهو مليشيا متهمة بجرائم واسعة النطاق، وفي مقدمتها مجموعة الإبادة الجماعية. أسستها الجماعة التركية تقليد التحصين نفسه من التمرد والانقلابات والتطور لتصبح شركة صغيرة تعمل من أجل المال والسلاح والسلطة بلا أي مشروع. في هذه الحرب يحاول الدعم السريع في كل حين أن يعتنق مشروعًا جديدًا، قوية من حرب في سبيل الديمقراطية، إلى حرب ضد ما يعرف بـ “دولة 56” الظالمة، وصولًا إلى حرب ضد قبيلة أو قبيلتين. وكلها توقفت عن المشروع لاطلاقها الشرعية على النظام الأساسي، وهي شركة حميدتي المالكة. لن يسمح الفظائع الذي عايشها السودانيين من عنف المليشيا القديمية، والآن في هذه الحرب التي دخلت كل براءته بتغيير الرأي العام، الذي اهاز بشكل غير قادر ضد الدعم السريع وكامله وانتهاكاته. ولا يوجد في ذلك هدف محدد مصطنعة من مشاريع جزئية جزء كبير كالسودان الجديد للزعيم الراحل جون قرنق، وقد قادها اليوم أن مصالحهم تكتيكية تتقاطع مع بنادق وأموال الجنجويد والإمارات، ليهزموا أنفسهم لا مشاريع. وستظل دولة مفهومة المتساوية والديمقراطية والسودان الجديد والجيش القومي البعيد عن الصراع السياسي أهداف نضال آلاف من أبناء وبنات الشعب السوداني عبر قرون، وأهداف الثورات التي تقول ضد النظام البائد الذي صنع الجنجويد ومكنهم وأرسلهم ليحاربوا في الخارج ومكنهم من صنع علاقاتهم في الخارج وامبراطورهم الاقتصاديين. ولننجح بشكل خاص في مقاومة الحرب واستمرارها وسيناريوهات تمزيق السودان الحديث بوضوح عن الدول التي تتدخل في حرب السودان ومن قبله لعقود عبر القوى ضد القوى الداخلية، من الإمارات ومصر، إيران، تركيا والسعودية وغيرها من الدول التي تدعم الحرب بالسلاح والمال والنفوذ وتجهيل بالحرب في السودان إلى حرب كاملة بالوكالة لا تمكن السودانيين من المواطنين والمدنيين ساهموا في التأثير عليها أو إيقافها. لتستمر أو تتوقف حتى ذلك الحين في سبيل أجندات تلك الدول الخاصة التي هناك من خلال دماء وأرواح ومقدرات السودانيين.أخيرا، تمزيق السودان لن يتم عبر سلطة أو حكومة الجنجويد الموازية، بل يمكن أن يحدث فعليا فقط إذا لم تتوقف كراهية البغيضة التي أشعلتها الحرب والتي استثمرت فيها العديد من المقاطع، هذه الكارثة التي بسببها الاجتماعية الصغيرة بين مكونات السودان، تلك التي تنفي بلدة محلية والتي تصنف الناس على أساس مناطقهم، قبائلهم، إثنيهم وأديانهم لمنحهم الحقوق أو تنزعها عنهم، والتي تعتبرهم محاربين أو مسلمين إذا كانت هذه المقاطعة أو تلك والتي ترخص دماء بعض السودانيين وتجعلها أقل من دماء سودانيين الطعام. وهي عنصرية وكراهية وتعصب ليست وليدة الحرب، ولكنها أشعلتها وزادتها ضررا وهي عادة تعود لتزيد من اشتعال وتأجيج الحرب. تضرر السودان من خسارة كل يوم وسلطة وحكومة موازية أو بدونها

زر الذهاب إلى الأعلى