منجد احمد الداتر يكتب.. مولانا أحمد الطاهر سكت عن الرصاص وثار على “بوست فيسبوك”
الخرطوم| الآن نيوز

مولانا احمد ابراهيم الطاهر يجدك بخير
مولانا الذي لاذ بالصمت المريب طوال فترة معركة الكرامة منذ الرصاصة الاولي وحتي تحرير سنار ، سنجة ، ……الخ حتي وصل الجيش علي مشارف الفولة .
وحصار الفاشر وحصار بابنوسة واحداث جنوب كردفان كل تلك الملمات لم تحرك مولانا الطاهر لينبث ببنت شفه ولو من باب ( ربنا يعينكم ) ..
ظل مولانا محتجب وكعادتنا نجد لهم دائماً الأعذار ( الغائب عذره معاه ) ..
ولكن عندما ضجت الميديا وهي تحفر بعيداً في تاريخ ابن صديقه [ القاضي عمر بخيت العوض ] الوزير المرتقب للصحة وهو دكتور المعز ..
استل مولانا احمد ابراهيم الطاهر قلمه واسرج خيل الكلمة وامتطي صهوة جواد المعاني وخرج من عزلته العتيدة وطفق يدافع عن دكتور المعز ابن صديقه اللدود وعدد مناقب صديقه لا ابنه بل وذهب أكثر من ذلك مزكياً ومشجعاً وداعماً كيف لا والكلام دخل الحوش ..
ظل مولانا احمد ابراهيم الطاهر وبعض أبناء جيله نخبويين وصفويين وانتقائيين طول فترة توليهم زمام امر السودانيين قد لا تحركهم قري هجرت ومنازل دمرت ولكن يحركهم انتقاد ( واحد من أبناء اصدقائهم ) في طريقه لتولي حقيبة وزارية ..
كن بخير مولانا احم

