كتاب رائ وعالمية

مناوي وجبريل منعوا تمبور وشاكوس ومنصور ارباب للإنضمام للقوات المشتركة ولكنهم لا يمانعون انضمام موسي هلال 

الخرطوم | الآن نيوز

الصراع الداخلي الذي يحاول البعض اخفائها بضحكات عابرة علي أطراف الألسن علي هامش الفعاليات الاجتماعية العابرة الذي يتم تقديم الدعوات للجميع من باب تزيين المأدبة لا من باب قبول الآخر فشلت في اخماد لهيب الرفض المبطن بين قيادات الحركات المسلحة في دارفور وقد وصل مداها في أحلك الظروف فهي تحتاج الي احتوائها قبل ولوجها الي درك الانقسام ودليل ذالك

 

حتي اليوم حركة وجيش تحرير السودان قيادة مصطفي تمبور رغم بروز مواقف تمبور البطولية الا انه حتي الان ليس مشاركا في القوات المشتركة ليس لانه يرفض الإنضمام الي القوات المشتركة ولكن بسبب رفض القائمين علي امر القوات المشتركة فتح الباب امام احد .

 

حركة وجيش تحرير السودان قيادة علي شاكوس رغم انخراطه في العمليات العسكرية الي جانب القوات المسلحة والقوات المشتركة الا انه حتي الان ليس طرفا من أطراف القوات المشتركة.

 

حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة بقيادة منصور ارباب رغم انخراطهم ايضا في العمليات العسكرية الا انهم ليسوا طرفا من أطراف القوات المشتركة.

 

هذا الحركات المسلحة رغم انحدارها من دارفور ووقوفها الي خندق القوات المسلحة السودانية الا انهم ممنوعين من المشاركة في القوات المشتركة بامر مناوي وجبريل.

 

يتم تعليل ذالك بان القوات المشتركة تم تكوينها بناءا علي قدسية اتفاقية جوبا الأول وان الحركات المسلحة الثلاثة تم الحاقها في ملحق اتفاقية جوبا وهذا تعليل باطل وكلمة حق اريد بها باطل وهو شرعنة لعملية رفض الاخر بشماعة الاتفاقية.

 

بعد وصول موسي هلال بدأت تطفوا علي السطح إمكانية الحاق قوات موسي هلال الي القوات المشتركة لياتي السؤال الجوهري هل تم تمزيق قدسية شماعة الاتفاقية ام ماذا جدة ايها الناس.

 

ان كان هناك إمكانية لالحاق آخرين فالأولى الحاق قوات تمبور وشاكوس ومنصور ارباب وحينها يصبح الحاق موسي هلال جائزا .

 

قيادات دارفور لم يوعوا الدرس حتي الان واصبحوا يوسعون الشقة بينهم لأبعد الدرجات فالبغض القائم بينهم اقوي من بغضهم لمرتزقة ال دقلو وما تخفي صدروهم اكبر .

 

لذا نأمل من جبريل وتمبور ومناوي ورصاص وشاكوس ومنصور ارباب وعبدالله إزالة الفجوات والمتاريس القائمة بينهم اذا أرادوا خلق توازن حقيقي في تنافس اقاليم السودان المختلفة في ميدان المركز الذي لا يحترم الا الوحدة والقوة والذئب يأكل الغنم القاصية والذئب هو المركز والغنم القاصية هو كل من أراد ان يسير وحيدا ظنا منه بانه اشطر

 

بقلم عبدالواحد ادم صالح

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى