
كشف قائد ومتحدث قوات العمل الخاص بمحور كردفان، محمد ديدان، للمرة الأولى تفاصيل معركة طريق الصادرات، مؤكداً أن القوات المسلحة واجهت واحدة من أكبر الحشود العسكرية لمليشيا الدعم السريع في محور كردفان، قبل أن تنتهي المعركة بسيطرة الجيش الكاملة على الطريق الاستراتيجي.
وقال ديدان إن المليشيا دفعت بأكثر من 650 مركبة قتالية، بينها 113 مدرعة، وأكثر من 4 آلاف مقاتل، إضافة إلى آلاف الطائرات المسيّرة الانقضاضية وعشرات المخازن العسكرية، معززةً بقياداتها الميدانية، في محاولة لإيقاف تقدم القوات المسلحة نحو غرب البلاد.
وأضاف أن المليشيا عززت محور الصادرات بقوات إضافية، وكثفت هجماتها بالطائرات المسيّرة، وقدمت حوافز مالية لعناصرها، واختارت منطقة المزلقانات لخوض المعركة مستفيدة من طبيعتها الوعرة، إلا أن القوات المسلحة تجاوزت المنطقة واستدرجت القوة المهاجمة إلى ميدان قتال أُعد مسبقاً، قبل أن تستعيد جبرة الشيخ وتنتقل إلى مرحلة الهجوم.
وأوضح ديدان أن القوات المسلحة صدت سبع موجات هجوم مضاد متتالية، انتهت – بحسب روايته – بتدمير أو اغتنام أكثر من 200 مركبة قتالية، وتدمير أو الاستيلاء على أكثر من 45 مدرعة، والسيطرة على جميع المخازن والطائرات المسيّرة، وتأمين طريق الصادرات بالكامل، إلى جانب أسر أكثر من 100 عنصر وتحييد عدد من أبرز القادة الميدانيين.
وأكد أن السيطرة على طريق الصادرات تمثل مكسباً استراتيجياً، إذ أمّنت ظهر القوات المنفتحة غرباً وجنوباً وشمالاً، وأمنت الحدود الغربية والجنوبية الغربية لأم درمان والحدود الشمالية للأبيض، ووفرت للقوات المسلحة حرية المناورة نحو مختلف المحاور وصولاً إلى دارفور.
وبحسب ديدان، فإن خسارة هذه القوة تمثل ضربة قاسية للمليشيا، بعد فقدان أبرز تشكيلاتها القتالية ونسبة كبيرة من معداتها وقدرتها على إعادة تنظيم صفوفها في هذا المحور.
بحسب محمد ديدان، انتهت معركة طريق الصادرات بسيطرة القوات المسلحة على المحور بعد تدمير أو اغتنام أكثر من 200 مركبة قتالية و45 مدرعة، وأسر أكثر من 100 عنصر، وتأمين أحد أهم طرق الإمداد الاستراتيجية في غرب السودان.

