كتاب رائ وعالمية

محمد ادم عربي يكتب.. وطن للبيع

الخرطوم | الان نيوز

الوطن شجره وارفه الظلال لا تنمو الا في تربة التضحيات، وتسقي بالعرق والدم،
قد نختلف مع النظام لكننا لا نختلف مع الوطن. هو المكان الذي نحبه، وان غادرناه تظل قلوبنا معلقه به. قال الشاعر
وطني ولو شغلت بالخلد عنه نازعتني اليه في الخلد نفسي.
بلادي وان جارت على عزيزه وأهلي وان صنوا على كرام.

انظر إلى الشعوب التي سلبت أوطانهم كاهل فلسطين، منذ عام 1948 ظل الشهداء، يقدمون أرواحهم رخيصه حتي يومنا هذا. صحيح قيل أن أهل الجزائر قدموا من أجل الاستقلال مليون شهيد، أهل السودان عشرات الآلاف سقطوا من ابا إلى تحرير الخرطوم ثم مذبحة كرري كل ذلك من أجل الوطن وحرية اهله.

لم تكن الأوطان يوما سلعة تباع أو غرصا يشتري وكما نعرفه على مدي التاريخ ان الأوطان تفدي بالأرواح، والمال، والذرية وبكل غالي ونفيس، نشيدنا، نحن جند الله جند الوطن أن دعي الداعي الفداء لن نخون نتحدى الموت عند المحن نشتري المجد بأغلى ثمن.

ثم قسم الجنديه.(انفذ التعليمات الصادرة الي من قائدي الأعلي حتي إذا أدي ذلك بالمجازفه بحياتي) قسم عظيم يؤكد حب الوطن.
أن الذي يحدث بوطننا العزيز، هو أقرب للبيع أو استعمار حديث.

في غضون اسبوعين. يزور الخرطوم وزير خارجية إسرائيل بوفد كبير،
ثم وزير الخارجية الروسى بوفد كبير
ثم وفد كبير من الاتحاد الأوروبي.
وقبلها وجود ممثل للأمم المتحدة.
تعين مسؤول أممي لحقوق الإنسان.

قل بربك ماذا هناك. وكله له اجندته وآخطرها الوفد الإسرائيلي الذي حط كالقدر فوجئ أهل السودان بهم داخل القصر الرئاسي الذي ذبح فيه المستعمر البغيض رمز الاستعمار غردون باشا.
وكأني بالمثل القائل كل الطرق تؤدي إلى روما.
نقول كل الطرق تؤدي إلى الخرطوم.
رغم التدخل السافر في شئون السودان واستقلاله بقراره من قبل السفراء الذين يتدخلون ويحشرون انفوفهم في كل شئ. تراهم في الولايات كالسفير الأمريكي.

تجاوز واضح لمهامه كسفير. سؤال يحير الأحرار ولا نجد له اجابه. لماذا هذا التحرك وحشر الانف في الشأن السوداني. هل هو الحاكم. بل احيانا يهددون علنا وليس سرا. المبعوث الأممي أيضا يهدد.

. هل مازال سلاطين باشا (شياطين) كما كان يطلق عليه الخليفه عبدالله التعايشي. بيينا. صاحب كتاب السيف والنار محرضا علي احتلال السودان.

اما لنا من صلاح الدين يعتقنا وقد تكالب على استعبادنا الغجر. انستكين، ونصمت صمت القبور؟! اننا لا نرى حتي شمعه في هذا النفق المظلم.

أين الشرفاء والثوار، أين المهدي المنتظر الهمام وأنصاره الكرام الذين غيبوا شمس الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، متي تطل علينا يامهدي الزمان، ودخل يهود الغاصبين، ودنسوا القدس والمسري. وعبثوا بمحرابه. والقدس في قيدها حسناء مذ سلبت عيونها في عذاب الصمت تنتظر.

زر الذهاب إلى الأعلى