كتاب رائ وعالمية

محمد أحمد يكتب.. ساره محمد وبرنامج الصباح رباح

الخرطوم| الان نيوز

في طفولتنا دائمًا بتلقى في أيقونة حددت بصورة كبيرة هويتنا .. أي نعم كُلنا بحُكم طبيعتنا تابعنا أفلام كرتون وفيها رسائل جميلة في الحياة، بس قصتى مع ( الصباح رباح) حاجة تانية خالص..
أستاذة سارة محمد عبدالله ما كانت بس مُجرد برنامج صباحي مُدته خمسة إلى ثمانية دقائق .. الصباح رباح كان وسيظل عندي حاجة رمزية مُرتبطة بأي حاجة جميلة في الصباح زيو زي الشاي البظبُط المزاج وفي بعض الأحيان أهم من الشاي حتى، والبعرفوني كويس حيلقوا إنو صوت ” الأستاذة ” من الصباح حاجة كدا زي حنية الأُمات والرسائل الفي البرنامج والهوية والثقافة السودانية والحِكم كافية جدًا لبناء جيل واعي مثقف فاهم هو عايز شنو ومُحب لبلده كمان..
الصبااااح رباح ( بالإطالة ) الجميلة العرفتها بيها وبعدها صوت الكابلي والموسيقى المُرتبطة عندنا بالطفولة وهي من رموز الإذاعة، بعدها تصدح الأستاذة :
زمان كانت بتقول ” الأهل والأحباب في الحلال والبوادي أصبح الصُبح والشمس تُشرق من هنا “..
” الأهل والحِبان في سائر الأركان، في الشامخ السودان يا جُملة السُكان “..
” أهلنا عموم صباحكُم خير، أتوضينا صلينا .. أتوكلنا أتدلينا .. شاقين دروب العِز والواجب العلينا..”.
بعدها تستريح على أنغام بلادي ثم تواصل سردها الفريد
” الشمسُ تُشرق من هُنا وأصبحنا بالرحمن وفي بعض الأحيان وكل الوطن في آمان “.. ” مرحب صباح الخير أهلًا مقامكُم زين دبايوا سلام .. قنبو طولا .. مسكاقرو .. عافية طيبين .. مع كوبليه من أغنية الصباح رباح شمسك يا وطني “..
للأن بتذكر صوتها لما أكون طالع المدرسة الصباح .. لو ما سمعتهُ ما بطلع من البيت والله، حتى بتذكر لما يطلبوا مننا نصل المدرسة بدري شديد بمشي قاصد مكتب المُدير عشان عنده راديو بفتح موضوع عشان أقدر أسمع الصباح رباح😂
الأمثال الشعبية.. ” اللوم والشُكر واحد على السجمان و الليل والنهار واحد على العميان ”
” عز الخيل لِجم وعز الجرب قُطران .. وعز الرأس دِهن وعز الحريم وليان”..
بعدها تتفسح براحتها ما حبيبتنا كمان في حُب الوطن والتنمية والسلام والتعايش السلمي .. والسلام والتنمية تيمان ما بتفرقو،حافظ أي كلمة وأي جُملة ليها على ظهر قلب .. حتى صوتها لما يكون مُتغير حافظهُ.. بالأخص لما تغير كلمة أو تبدل من المُعتاد..
إتكلمت عن إعادة تدوير النفايات أكثر من أي حاجة .. لأنها زي ما قالت ثروة إقتصادية ونحنَ ما جايبين خبر .. نجيب كيف ونحنَ يومي مُتكاتلين!.
في نهاية البرنامج بتختم بي :
” سمحة الطيبة في الدنيا أم نعيمًا زايل .. وكان حيين بنتلاقى تحت ضُل شجر الحُرية أم همبريبًا طالق “..
الإعداد : أبراهيم البُزعى
التسجيل : حياة حسن
في التقديم : سارة محمد عبدالله.
شكرًا للمتابعة وكان حيين بنتلاقى..
برنامج يُدرس للأجيال وفي المناهج .. للأفكار والبساطة والحضور الطاغي للأستاذة في طرح الحلول للمشكلات وزرع الوطنية في الناس.
في حُبى للأستاذة سارة محمد عبدالله وبرنامج الصباح رباح.. وكان حيين بنتلاقى!.

زر الذهاب إلى الأعلى