تعريف جريمه الخطف بأنها سلوك غير مشروع، يسعي فيه الجاني لتحقيق غايات، وأهداف خفيه، وهذه الأهداف قد تكون ماديه طلب فديه كما يحدث الآن لبعض شباب السودان بليبيا، وقد دفع بعض أولياء المخطوفين الفديه الماليه التي حددت بواسطه الخاطفين.
وقد تكون نزوه ينتج عنها اغتصاب، وقد تحدث للقصر والكبار علي حدا سواء.
اعتقد في السودان العقوبه تصل للاعدام. أو السجن مدى الحياة. وفيها الجزاء من جنس العمل.
في حاله المختطفه انثي فيها أشكال الناحيه النفسيه ومتلازمه الوصمه ه. وربما تحتاج الضحيه الي جلسات علاج نفسي.
فجع الناس بخبر اختطاف فتاه، قاصر بالمرحلة الثانوية وفق بيان والدها الذي استعجل في نظري وأدلى بالخبر لقناه الحدث واسعه المشاهده. العالم كله شاهد الوالد وهو يتحدث. كما ظل الشريط الإعلامي الإلكتروني طيله ليله المحادثه.
صحيح توجد سيوله امنيه بالعاصمة، ولكنها لا يمكن أن تصل حد الظاهره وقد اكون مخطئ. ذلك أن الظاهره غاليا ما تشير لحدث غير عادي، ويصبح سمه.
. الشي المؤسف بعض الأحزاب وجهت اتهام صريح لكيان بالاسم، ومنهم من قال تصريحا ديل الكيزان والأمن الشعبي .
علي خلفيه وظيفه والد الضحيه وعلاقته بلجنه التمكين سيئه السمعه. وآخر من خارج السودان اتهم جهاز الأمن والاستخبارات دون أي بينه ومنهم من اتهم الشرطه. صحيح والد الضحيه لمح ولكنه لم يصرح وعزي ذلك للاتاحه الفرصه للقانون ليأخذ مجراه وأنه لا يريد أن يؤثر على سير التحقيق.
ولكنه قال الرساله وصلت ربما يقصد الخصوم. أكد والد الضحيه أيضا بأنها قاومت الجناه.
وضعت شرطه السودان يدها على القضيه المزعجة بكفاءة عاليه كما عهدناها في قضايا أخطر من هذه وفقت في فك (طلاسمها) التحيه لهم مع الدعاء لهم بالتوفيق.
أسدل الستار في زمن وجيز والجاني في قبضتها والحمد لله. لا كيزان، لا أمن، ولا أمن شعبي صاروا جميعا برائه الذئب من دم ابن يعقوب. الا يحق لهؤلاء فتح بلاغات اشانه سمعه.؟
هذه القصه تذكرنا كما في القانون السابقه القضائية اتذكرون الانسه ساندره فاروق كدوده التي اختفت فجأة وأعلنت أسرتها عن اختفائها فاتهمت الاسره دون تردد الاجهزه الامنيه باختطافها، ولم يخلو موقع في الوسائط المتعددة من الخبر. مع الادانه المسبقه للأمن مطالبين بالإفراج الفوري عنها، ومن فوري هذه يبدوا لك أن ساندره فعلا موقوفه بجهاز الأمن.
اذكر حينها كنت اكتب بصحيفه الصحافه تعاطفت معها، الا ان ساندرا بعد ثلاثه ليالي من الحدث عادت وأكدت أنها لم تختطف ولم تعذب، من قبل الأمن،
بل كانت شجاعه اعتذرت. للشعب السوداني وكذا جهاز الأمن.
ثم أفادت قائله. ان اختفائي كان بكامل ارادتي وللاسباب خاصه بي،
الجدير بالذكر أنها حرم السيد أمجد فريد الذي كان يشغل منصب مستشار السيد عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء السابق
. نختم بأن في التاني السلامه وفي العجله الندامه. وقول المولي عز وجل في سوره الحجرات (يأيها الذين أمنوا أن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوم بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)

