كتاب رائ وعالمية

محمد آدم عربي يكتب.. لن يهدأ إقليم دارفور الا في هذه الحالة…؟

الخرطوم | الان نيوز

دارفور هذا الإقليم الغني بموارده، الغني بانسانه. كثافه سكانيه عاليه. يعد بعد ولايه الخرطوم في التعداد السكاني.

. لم ينعم الإقليم منذ عام 2003 بدايه التمرد أو ثوره الهامش على المركز. في السلطه والثوره.

حروب وقتل، ومعسكرات سيئه السمعه، لا يوجد فيها الحد الأدنى لمقومات الاستقرار، عدد مهول من الأيتام، وكذا الأرامل، عدد كبير من الجرحى ومصابي العمليات العسكرية. وكذا المفقودين وهم في إعداد الموتى. أمل عودتهم مستحيل
. الإقليم صار مرتع للمنظمات الدولية، الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، مجتمعين أصدروا أكثر من خمسين قرارا منها ما يمس سياده البلاد ومنها تحت البند السابع.

جاءت اتفافيه الدوحه التي وقعت بين الحكومة والمعارضة. مثل الحكومه المرحوم د. مجذوب الخليفه والمعارضة الدارفوريه القائد مني. ولكنها لم تصمت كثيرا عاد مني إدراجه للمعارضة المسلحة وصف نفسه بأنه ليس مساعدا للرئيس بل هو مثل مساعد الحله.

جاءت الإتفاقية الثانيه بين الحكومة والمعارضة بالدوحة بين د. السيسي والحكومه. وصار مسؤول اول عن دارفور وسلطه. إلا أن الإقليم لم يهدأ.

جاء دكتور خليل عليه الرحمه والمغفره وأعالي الجنان في عمليه الذراع الطويل ودخل مدينه امدرمان ودارت معارك راح ضحيتها من الجانبين عدد كبير. منيت الحركه بهزيمه نكراء الا انها نبهت المركز بخطورة الأمر ولابد من تفاوض. وذهب الرئيس المعزول عمر البشير للدوحه وقابل د. خليل. إلا أن تدخلات من هنا وهناك حالت دون أن يتم اتفاق.

جاء اتفاق جويا الذي استبشر به أهل السودان خيرا. فكانت الحركات التي وقعت العدل والمساواة. جبريل. ومني. والطاهر حجر وآخرين.

بند الترتيبات الأمنية لم يدخل حيز التنفيذ للأسف. فالقوات الموقعه داخل الخرطوم بكامل عدتها وعتادها. وبقيتها بالإقليم.
لم يشهد الإقليم استقرارا كما كان متوقع للأسف الشديد.شاءت الأقدار أن أكون ضمن وفد جمعيه الهلال الأحمر السوداني لكل من نيالا والفاشر

اللافت للانظار كميه مجموعات الحركه على تاتشرات كأنها في طريقها لمعركه نقاط التفتيش التي توقف السيارات المدينه ويتم تفتيش المواطنين تفتيش شخصي مذل. لا تجرأ أن توقف الحركات الموقعه على السلام ولا الأخرى التي لم توقع عددها كبير حتى لا تكاد تفرز بين الدعم السريع، والجيش والحركات. لا أحد يسأل

 

لكني سألت هل يوجد تنسيق بين هذه الحركات في تحركها الإداري داخل المدن والقرى وبين الجيش؟ وهل توجد أي حساسيات.؟ قالوا توجد حساسيات مكتومه. والكل معه المدافع الدوشه، وعدد من دخيره الاربجي، بجانب السلاح الشخصي، صحيح حركه الناس في الأسواق بيع وشراء مع المناشط الأخري تببدو عاديه من حديث الناس بالمقارنة بالماضي أو قبل سلام جوبا.

مشاكل الرعاه الرحل والمزارعين ما زالت موجوده وقد حدثت بمنطقة بليل ومات من الطرفين أرواح عزيزه. سارحت حكومه الولايه عبر اليه فض النزاعات وحالت دون الطرفين وسيطرت على الوضع. ولكن الظاهره قد تتكرر وقد تتدخل القوات الموقعه أو غير الموقعه حمايه لذويهم وهنا تدخل الإثنيات ونعود للمربع الأول ويحدث ما لم يحمد عقباه.
كانت سفريتنا بالبر عند مدينه منواشي توقفنا للراحه والفطور. مطاعم الوجبات معظمها من اللحم الطازج مع الدجاج البلدي مشوي والصلطه، الخضراء كامله مع روب يطلق عليه (بركيب) تجاذبنا أطراف الحديث مع احد أعيان منواشي رجل سبعيني قلنا له بعد السلام كيف الأمن والأمان عندكم في منواشي؟ مافي أمن.

مازالت السرقات للمحصولات الزراعيه بقوه السلاح. قلت له أين الحكومة؟ ضحك قال هو في حكومه. قال أمس القريب الاولاد جاءوا بمحصولاتهَم للسوق. باعو وهم في عودتهم هجموا عليهم وأخذوا منهم كل أموالهم وتلفوناتهَم بس الحمد لله على سلامه ارواحههم.

. هذا هو الوضع الأمني في الإقليم. رعاه ومزراعين، وقطاع طرق، لا يجدون قانون رادع. يردهم لصوابهم.

نحمد الله أن جمعيه الهلال الأحمر السوداني. في الإقليم تقوم بدور فعال، خدمه متكامله، مع تريب كورسات مركزه اسعافات أوليه. وتدريب الكوادر، من المتطوعين.للمساعده العاجله في حاله السلم والحرب في أن واحد. كانت اشادتنا نابعه من تفهم مواطني الإقليم وتقديرهم واحترامهَم لحاملي شاره الهلال الأحمر.

كما لمسنا من الحكومه والمؤسسات والشركاء رضاهم التام مع الإشادة والتقدير. لا سيما الاداره التنفيذيه للجمعيه ومواكبتهم للأحداث. سلما وحربا.
كما تنسيقهم مع الشركاء في القمه مع تبادل الخبرات والتجارب.

لابد من الترتيبات الأمنية. والدمج الذي يشمل كل القوات بلا استثناء.

زر الذهاب إلى الأعلى