كتاب رائ وعالمية

محمد آدم عربي يكتب.. ذكري تحرير الخرطوم، 26يناير 1855

الخرطوم | الان نيوز

في مثل هذا اليوم 21 يناير 1955 توجهت الثوره المهدية انتصاراتها بتحرير الخرطوم وقتل غردون باشا، وإعلان السودان حرا مستقلا. وغابت شمس الامراطوريه التي لا تغيت عنها الشمس،

غيبها أهل السودان بقيادة الإمام محمد احمد المهدي وصاحبته الغر الميامين في تلاحم. ولوحة زاهية. أكدت أن وحدة الأمة السودانيه ممكنه عبر الدين وحده. كل قبائل السودان ساهمت في التحرير تحت راية واحدة هي رأيه التوحيد. لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. ثم التكبير الله اكبر ولله الحمد.

غردون باشا من أعظم قاده الإمبراطورية البريطانية. قاتل بلا رحمه، اذاق شعب الصين في احتلاله لها سوء العذاب، قتل، وسحل، وعذب،

أهل الصين يذكرون شعب السودان بالخير لقتلهم غردون الباطش المستعمر.
احتلال السودان دام، 63 عاما عاني فيها الشعب السوداني المذابح، والتشريد مع اهانه وارهاق كاهل الناس بالضرائب الباهظة، ثم الاستعباد.

بعد حصار محكم دام شهورا. كانت تعليمات المهدي بالاقتحام فتقدم البواسل بخيولهم وارجلهم. بمعنويات في الثريا والتكبير والتهليل الذي زلزل الأعداء. لم يوقفهم النيل خاضوه سباحه نحو القصر. وما هي إلا لحظات كانت الطلائع داخل القصر. قطعوا رأس الأفعى. الطاغيه البغيض. رغم أن المهدي عليه السلام غضب لمقتله وحسب الروايات انه يود أن يفدي به عرابي باشا.

انها عزيمه الرجال المدفوعة بالإيمان، والدين الحنيف. هذه هي عزة إلاسلام والدين الرافض للذل والهوان. ومقاومة الظلم. دين يدعو للثورة. ضد الظلم أيا كان.

للأسف الشديد أن الذي يؤلم ويدمي القلب أن لا يحتفل بهذا التاريخ الناصع، والبطولات، والتضحيات الجسام، لا إعلام، لا ندوات، تمر هذه الذكرى مرور الكرام. أي شعب هذا؟ الذي لا يذكر ويحتفي بتاريخه،

و أسفي علي الأجداد البواسل خاضوا لهيب النار من أجلنا، انبخل لهم حتي بالذكرى والدعاء لهم. (وحلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاه واتبعوا الشهوات)
كان للشعراء والشعر دور في حماس الناس واذكاء روح النضال والفداء.

اسالوا الخرطوم بتحكي لما غردون احتمابه. لما مهدي الله جاهو خلفه ناس شايلين حرابه. كانوا لابسين المرقع وبالحراب سووها غابه. شدت الموت ما بريدو تقول بينهم قرابه.

ثم دعوه المهدي لتحرير الخرطوم.
قم أن بالخرطوم وسوحهه أهل البغايه باتو.

قف دون رايك في الحياه مجاهدا أن الحياه عقيده وجهاد.
سنسير أن سقط الشهيد مدرجا مد المشعل للشهيد الآخر.

سنسير فوق الدبر ماشين نموت زي الشجر واقفين. الله أكبر ولله الحمد.
التحيه والجلال والتقدير للمهدي عليه السلام. والخلفية عبدالله التعايشي. وقاده وأمراء المهدية وكل المجاهدين من ابا وشيكان، والشكابه، ومن شاركوا في تحرير الخرطوم. الي كرري.

زر الذهاب إلى الأعلى