قال الأستاذ محمود أبو شامه في سفره القيم (من ابا إلى تسلهاي، حروب حياه الإمام المهدي) (اننا الشعب الذي عندما افاق من كبوة القرون الوسطى الوسطي كان الأول في أفريقيا المتطلع الي الحرية والوحدة بأفضل مقاتل حطه الله علي هذا الكوكب، شجاعة وعزيمة وعقلا)
بطل غزو الصين غردون عندما هاجمه أمير الأمراء عبدالرحمن النجومي، اجتاح قلاعه في خمس دقائق، وحطم جيشه نهائيا في خمس وأربعين. دقيقه وقتل البطل البريطاني في ساعه) انتهي
. يصادف اليوم 17 يناير 1885 تاريخ تليد لجساره الأنصار في معركه ابو طليح.
بقياده الأمير المجاهد الشجاع موسى ود حلو الأمير علي وسعد. والجيش الغازي الانجليزي بقيادة اللور ولزلي. وقبل أن انفذ لتفاصيل المعركه بل الملحمة لابد من إضاءات في التاريخ المجيد لهذا الكيان كيان الأنصار والبطولات التي ينبغي أن يعيها الشباب انها جزء من تاريخ السودان.
إضاءة أولي.
معركه شيكان جيش جرار بقيادة هكس باشا. احد ابرز قاده الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس آخر حطاب له للمهدي فيه (غطرسه، وغرور وإعجاب بقوته الماديه. (قادم إليك بجيش إذا اهتزت السماء ثبتناها بالسنج، وإذا اهتزت الأرض ثبتناها بالبوت) هزم وقتل وابيد جيشه عن بكره ابيه لم ينج الا الصحفي والمصور. كانت هزيمه تشبه هزيمه فرعون وهامان وجنوده لم ينج احد.
إضاءة ثانيه
. معركه الجزيره ابا اكتفي بمعركة الجاسر والجساره التي لم تحدث في تاريخ البشرية. كتبيه من الأنصار في معركه ضد الدبابات بأسلحة بيضاء. اعتلوا الدبابات يبحثون عن ما بداخلها. ليقضوا عليه ويحولون بينهم وبين دخول الجزيره الرمز والمعنى. فماتوا كالنخيل واقفين طلعت عليهم المجنزرات حتي اختفت معالم بعضهم.
إضاءة ثالثه
هاجر الأنصار بعد معركه ابا الحبشه ومنها لليبيا. حيث شيدت المعسكرات في الصحراء فعمروها مع شباب الإخوان ذكر وتلاوة، وتدريب علي كل أنواع الأسلحة. تدريبا، وتأهيلا. للقضاء على نظام نميري الذي كان خلفه الشيوعين.
قال أحد المدربين اليوم سندرس الانسحاب كتكتيك عسكري هو مثل الهجوم. ثم تلي الايه الكريمه. (ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال أو متحيزا الي فئه فقد باء بغضب من الله) الأنفال الايه 16. قال أحد الأنصار ياولدي القرآن ده كله ما لقيت فيه الا ايه اللبيد.
والله ورب المهدي دبر واحد ما بنعطيه للعدو. هذا كيان الأنصار ورجال الأنصار الرصيد القومي للسودان. دعوه. جساره، شجاعة.نسير فوق الدبر ماشين نموت زي الشجر واقفين.. ولولي أقدار الله لكانت مايو في خبر كان.
معركه ابو طليح
وجه الإمام المهدي نداءا عاجلا للقادة الأمير موسي ود حلو والأمير علي ود سعد. لصد الغزو البريطاني. فتحركت جموع القبائل. كنانة، ودغيم، العركيين، وبني جرار وود حامد، والرزيقات، والجعلين.الجيش الانجليزي بقيادة الكولونيل البريطاني (برنبي)
دارت معركه حامية الوطيس. اشتباك بالرماح والسيف، رغم كثافة نيران العدو وأثناء المعركه تقدم الأمير المجاهد الأمير بشير عجب ألفية. وبرمحه الذي وجهه للكونيل فارداه صريعا مدرجا. يسبح في دمهه، ومعه رهط من ضباط. كما قتل عدد كبير من جنوده بين قتيل وجريح.
ومن القاده الأمراء استشهد الأمير موسى ود حلو الذي حطم المربع الانجليزي في موقف بطولي دخل المربع الانجليزي الذي لم يخترقه الا الأنصار في كل معاركهم، شيكان. وشرق السودان، الأمير عثمان دقنه. الذي ازهل الإنجليز وأخذوا نظريته العسكريه في اختراق المربعات، حيث ما زالت تدرس في كلياتهم العسكريه.
كما أصيب في المعركه ومات متأثرا بجراحه، هربرت استيوارت أصابه قاتله. نكست الإعلام في بريطانيا حزنا عليه. كما نعته الملكه. وحزنت عليه.
أظهر الأنصار شجاعه شهد لهم عدوهم بها.
في الختام لي رجاءان منها.
لا بد ان تعرف الأجيال عبر الإعلام تاريخ الثوره المهدية، وهذه البطولات
لابد ان يستفاد مت من هذا التاريخ في وحده وحده السودان. ونعيد ماده التربيه الوطنيه. وغرس حب الوطن الكبير
ادعو الفرقاء في حزب الامه، الي الوحده، كما كانو، تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت احادا.
كما ادعو للتقارب مع الحركه الاسلاميه، كما كان التلاحم في الجزيره ابا، ويوليو 1976،حيث امتزجت دماء الأنصار والإخوان المسلمين.
ارجو ان يتقدم الأمير الفارس سعاده اللواء عبدالرحمن الصادق المهدي لقيادة الكيان ويتم توحيد الحزب علي يده.

