اَخبار

محرقة أم صميمة تبتلع لواء كاملاً من الدعم السريع.. تعرف على التفاصيل

الخرطوم| الان نيوز

نشر الإعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم الصديق، عبر صفحته الرسمية بمنصة فيسبوك، منشورًا اطلع عليه موقع “الآن نيوز” الإخباري الإلكتروني، كشف فيه عن تفاصيل صادمة تتعلق بالضربة القاصمة التي تلقتها مليشيا الدعم السريع في معركة “أم صميمة”، والتي قُتل فيها القيادي البارز اللواء عثمان السليك، إلى جانب مجموعته المكونة من 19 فردًا، دون أن ينجو أحد ليروي ما جرى.

 

وذكر الصديق أن هلاك السليك خلّف هزة عنيفة داخل بنية المليشيا الإرهابية لأسباب عدة، أبرزها:

 

1. الفناء الكامل للمجموعة: قُضي على اللواء السليك ومجموعته بكامل عتادهم دون أن ينجو فرد واحد، في واحدة من أضخم خسائر المليشيا في معركة مفتوحة.

 

 

2. التركيبة القبلية للمجموعة: القوة التي كان يقودها السليك تنتمي بالكامل لمنطقة “أم دخن” بولاية جنوب دارفور، ومعظمهم من أبناء المسيرية، ما جعل وقع الخسارة ثقيلًا على مجتمع محدود تم استنفاره قبليًا. وتشير تقارير إلى أن القتلى يتجاوز عددهم 400 عنصر من أبناء المسيرية، إضافة إلى عدد من المرتزقة من جنوب السودان وتشاد.

 

 

3. انهيار في الدعم اللوجستي: كشفت المعركة عن نقص حاد في العتاد والذخائر والوقود داخل صفوف المليشيا، ما اضطر بعض أفرادها إلى التخلي عن مركباتهم والفرار هائمين.

 

 

4. سوء القيادة والتكتيك: أشار الصديق إلى أن الهجوم على أم صميمة افتقر إلى التنسيق والانضباط، نتيجة لضعف القائد الميداني النور قبة، الذي فشل في إدارة قواته وفاقد للقدرات العسكرية والتنظيمية المطلوبة في معركة بهذا الحجم.

 

 

وختم الصديق منشوره بأن ما جرى في أم صميمة يُعد ضربة استراتيجية موجعة لمليشيا آل دقلو، وسيمتد أثرها النفسي والعسكري على كافة وحداتهم خلال الفترة القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى