اَخبار

ما الذي حدث لـ103 منشأة؟.. تفاصيل صادمة تكشفها الشرطة لأول مرة

الخرطوم| الآن نيوز

تقرير:مي علي آدم……….. نظمت هيئة التوجيه والخدمات والإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بقوات الشرطة منبرها الدوري بقاعة المركز الثقافي محلية أم درمان، وخصصت الجلسة لاستعراض أداء الإدارة العامة للتخطيط.

 

*الإعلام شريك في معادلة الأمن*

أكد الفريق شرطة حقوقي عبد الفتاح عثمان رئيس هيئة التوجيه والخدمات أن وزارة الداخلية تمنح الشراكة مع وسائل الإعلام أولوية متقدمة ضمن استراتيجيتها، بجانب تفعيل الشراكات الذكية مع المجتمع. وأوضح أن دور الإعلام يمتد لدعم العمل الشرطي وترسيخ الوعي الأمني، مشدداً على أن التخطيط العلمي المدعوم بالقياس والتقييم هو الأساس لتنفيذ المهام وقياس أثر الخطط في تطوير الخدمات.

 

*20 عاماً من التخطيط المؤسسي*

استعرض اللواء شرطة سامي عبد الله أبو الحسن مدير الإدارة العامة للتخطيط مسيرة العمل التخطيطي، مشيراً للتوسع في الهياكل واعتماد منهجيات حديثة في إدارة الأداء. وقال إن الشرطة أرست أسس التخطيط الاستراتيجي في 2005، ما طور آليات العمل وعز القدرة على مواجهة التحديات. وأكد أن الإدارة تعمل برؤية متكاملة مستندة على أفضل الممارسات العالمية للارتقاء بجودة الخدمات.

 

*خطة التعافي 2024-2030 ومشروعات ما بعد الحرب*

أوضح اللواء شرطة الفاضل يوسف مدير الإدارة العامة للتخطيط أن القيادات واصلت دورها الوطني منذ اندلاع الحرب، ومرت بمراحل حفظ المكتسبات والانتقال لكسلا ثم التخطيط للمستقبل. وكشف عن تضرر 103 منشأة شرطية، وأعلن عن خطة شاملة 2024-2030 تضم 21 برنامج و39 مشروع تشمل الإسناد العملياتي، التدريب على حرب المدن، دعم الاحتياطي المركزي، رعاية الأسر، تأمين الموسم الزراعي، حماية المنظمات، الانتشار الشرطي، تطوير الأنظمة الرقمية واستعادة الهوية.

 

*دي التحديات التي تواجه الإدارة العامة للتخطيط*

أشار الفاضل يوسف إلى أن أبرز التحديات هي ترسيم الأجهزة الأمنية، ومحدودية القدرة المالية، وأهمية تجنب التدخلات الإدارية. وأكد أن تذليلها شرط أساسي للتطوير وبناء منظومة بيانات حديثة مبنية على معلومات حقيقية.

 

*مليوني هوية مستعادة والحفاظ على السيادة*

من جانبه كشف العقيد شرطة حاج حمد الجعلي إدارة السجل المدني أن وزارة الداخلية نجحت خلال فترة الحرب في استعادة مليوني بطاقة هوية سودانية، مؤكداً أن الوزارة حافظت على قاعدة بيانات الرقم الوطني والهوية. وأوضح أن الهوية السودانية تمثل أصلاً استراتيجياً وسيادياً لا يمكن التفريط فيه.

 

*70% نسبة التنفيذ والعودة لمقر الوزارة*

لفت الفاضل يوسف إلى أن استعادة قواعد البيانات ساهمت في انتظام الصرف وتأهيل المستشفيات، وأن نسبة تنفيذ الخطة بلغت 70%. وأعلن ترحيل مشروعات لخطة 2025 والتوسع إلى 80 مشروعاً ترتكز على العودة التدريجية لمباشرة العمل من مقر الوزارة بالخرطوم.

 

*الشرطة في تفاصيل حياة المواطن*

ختم العميد شرطة د. فتح الرحمن محمد التوم الناطق الرسمي بأن الشرطة ظلت حاضرة خلال حرب الكرامة بتضحيات جسدت الولاء. وأشار إلى أن رسالتها تشمل 17 خدمة أساسية تبدأ بشهادة الميلاد وتنتهي بشهادة الوفاة، لتظل حاضرة في كل محطات حياة الإنسان.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى