
وقال بابكر ان مدينة مايرنو استقبلت خلال الاسابيع الماضية اعداداً كبيرة من النازحين، وتم ايواءهم في مدارس ومؤسسات المدينة، واضاف: غرفة طوارئ مايرنو العامة نشطت عقب وصول النازحين وبذلت جهداً لتوفير الاحتياجات الاساسية بجانب ترحيل بعضهم الى وجهتهم.
لكنه ذكر ان هناك اعداداً كبيرة من هؤلاء النازحين استقروا في “مايرنو” وان غرفة الطوارئ تعمل الان على تقديم ما يحتاجونه من خدمات في الغذاء والدواء والكساء والرعاية الصحية، الا ان العدد كبير مقابل شح الامكانيات والموارد المالية للغرفة.
وناشد بابكر المنظمات الأممية والدولية ومنظمات المجتمع المدني والعمل الطوعي بولاية سنار بأن تهتم بالنازحين في مدينة مايرنو ويمدوا لهم يد العون لانهم في اشد الحوجة للمواد التموينية والأدوية ومواد الايواء والملابس الشتوية

