كتب الاعلامي السوداني المعروف محمد حامد جمعة نوار منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اطلع عليه موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيه البرهان إلى رواندا للمشاركة في تنصيب الرئيس الرواندي . سيسخر البعض بالطبع ـ وهذا تقديرهم ـ لكن أعتقد بشكل قوي أن مثل هذه المشاركات مطلوبة وبل أكثر من هذا ضروري أن تزيد وقد لاحظت مثلا (إن لم أكن على خطأ) أن السودان غاب عن حفل تنصيب الرئيس الموريتاني المنتخب محمد الغزواني رغم أن علاقة الخرطوم نواكشوط جيدة ومستقرة وموريتانيا نفسها ستترأس الاتحاد الأفريقي للدورة المقبلة .
ولو كنت من الناصحين لزدت نطاق جولات البرهان في الفضاء الافريقي أو ممثلين عنه يختارون بعناية بما في ذلك وفد يرسل لتشاد لمشاركتها في أعياد الإستقلال ناهيك عن زيارات ضرورية للصومال وأثيوبيا .
الدبلوماسية الرئاسية في ظروف الحرب مهمة ومطلوبة فهي على الأقل تعمق رمزية تمثيلك السيادي بإسم بلدك في اقليمك . ليس معنى أن تكون في حالة حرب أن تنغلق على نفسك وتترك للآخرين التعبير عن وجهة نظرك وصوتك وانت غائب

