اوردت مصادر خاصة إن د.قسم السيد سيد احمد المؤسس إلاول لغاضبون يلا حدود قد فرغ من إعادة صياغة برنامج الغضب التراكمي للمواطن غير المسييس بمحاور الصحة والتعليم والمعيشة.
وذلك للطرح المباشر علي لجان المقاومة والاهالي بمدن ألسودان والتيشير به كاداة لانقاذ البلاد من النفق المظلم الذي ادخلتها فيه القوي السياسية ذات الاهداف السلطوية.
وتم تشكيل 23 لجنة ثلاثية لشرح برنامج حكومة سلطة الشعب والشارع بالمواطنيبن ونظار للادارات للاهلية وعمد ومشائخ ونقابيين ومهنيين واساتذة وطلاب الجامعات والشخصيات الاعتباربة التي لها وزنها بالمجتمع…ومعاشيي القوات المسلحة والشرطة والاجهزة الامنية تجنبا لقانون يمنع التواصل السياسي مع النظاميبن بالخدمة.
وعلمنا انه اضافة البرنامج السابق تم اضافة مجلد ضخم تحت مسمي ( التقاطعات الامنية للمواطن غير المسييس) حبث برزت مستجدات الانفلاتات الامنية كاضافة للاشكاليات القائمة.
وعلمنا انه جري تنوير عدد كبير من المستهدفين..كما تم تنوير ثلاث دول مجاورة عن طريق مراكز بحوث وشخصيات مقربة لها..كما سيتم تنوير عدد من الاحزاب ذات المواقف الثورية..
وتري القيادة التاريخية لغاضبون بلا حدود ان انهيارا تاريخيا سيحدث خلال شهور من تشكيل مايسمي بحكومة الاطار السياسي… حيث سيقط المواطنببن غير المسييس هذه الحكومة واعلان حكومة سلطة الشعب والشارع.
وغاضبون تأسست 2013 في ظروف بالغة التعقيد ودفعت القيادات التاريخية ثمنا” باهظا” من أجل تثبيت مفاهيم الحركة أعتقالا” وسجنا” ومحاكمات وتشريد وضنك في المعيشة.
وغاضبون فكرة.. ونظام سياسي وتجمهر وحشد إعجب بالفكرة اول ما أعجب الامام الصادق المهدي رحمه الله.
ونحن نعرفه وأسرته منذ العمل المعارض باسمرا في مرحلة من مراحل النضال.. ثم أصرت تنظيمات كثيرة علي التحالف معها من بينها حزب الأمة القومي فأنشنا لجانا وخططنا لثورة سبتمبر بدأت بجمع الغضب السبع..ثم حدثت فتنة أمنية حيث قالوا غاضبون تريد نسف ميدان الخليقة واغتيال الأمام .. ومازلت أذكر قول الامام لناس الأمن .. شغلتكم فطيرة وعجينكم ما أتخمر… وفي المحاكمات وقف الحزب معنا من الكبار والصغار.
وهكذا غاضبون تحالفات من اقصي اليمين لأقصى اليسار.
ودخل في غاضبون المئات.. وكان الناس يقولون أحذروا الاختراق..!! احذروا الغواصات…!! ولكن كله مرصود ونعمل حسابه وبدقة شديدة..
23 مجموعة تتسمي بغاضبون منها ماهو مدفوع القيمة.. ومنها ماهو مغيب.. ومنها ما يبحث عن عبق أول ثورة عظيمه ضد النظام..
غاضبون تأسست بتلاقح أفكار الثورات في العالم وأرث النضال السوداني.. أسست بطريقة عنقودية كان الأخ لا يعرف أخيه أنه عضوا” معه .. أسست بطريقة الصلاة فيها السر وفيها الجهر.. فيها احيانا” معلومة تملك للبعض جزئيا”.. والبعض كاملة وللبعض غير صحيحة…
وعدونا الرعيل الأول لغاضبون إن لايسألوا..
عن ثقب سفينة المساكين..
ولا يسألوا عن قتل الغلام وحيد أبويه ..
ولا يسألوا عن هدم جدار اليتامي…
وكان من لا يستطيع صبراً إما (نقنق) او تململ من غير احتجاج..
وهكذا كانت غاضبون.. واصبح الأسم رمزا” خالدا” لكل من يخرج للشارع…
ستظل غاضبون بلا حدود.. أسما” راسخا” منذ الأمس واليوم وغدا” …
و….. و…… وعلي نيتي نكتب وعلي نيتهم يفسرون..